نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بدبي في قضية اتهام ثلاثيني خليجي بالاعتداء على براءة طفل عربي بالإكراه حيث استغل وجوده منفردا في منطقة الالعاب داخل مركز تجاري كبير، واستدرجه إلى سيارته المتوقفة في مواقف المركز، وشرع في هتك عرضه، إلا ان أركان جريمته لم تكتمل بعد ان غافله المجني عليه البالغ من العمر 13 عاما، وتمكن من فتح باب السيارة والهرب.
وأفاد المجني عليه للنيابة، أنه في يوم الواقعة كان متواجدا في مركز تجاري برفقة والدته وخالته اللتين تركتاه في ركن الالعاب، وظل يلعب حتى نفد رصيد بطاقة اللعب، وهو الوقت الذي حضر فيه المتهم وبادر الى دفع قيمة اللعبة التالية عنه، الا انه رفض ولم يعره الانتباه، وغادر المكان قاصداً وجهة ثانية داخل المركز، ليتفاجأ بان المتهم يلاحقه ويجلس بجانبه.
وأضاف ان المتهم تعمد الحديث اليه، وراح يحدثه عن حياته الشخصية ومقر اقامته، قبل أن ينتزع منه موافقة بمرافقته الى سيارته الخاصة بإلحاح منه بحجة انه سيريه اياها، مشيرا الى انه بالذهاب الى هناك وبجلوسه في المقعد الامامي للسيارة، سارع المتهم الى اقفال ابوابها، والحديث معه حول خبرته في التدليك.
قاصدا من وراء ذلك الاعتداء على براءة الطفل الذي سحبه الى المقعد الخلفي واجبره على اتخاذ وضعية معينة، الا ان الاخير غافله ونجح في فتح الباب والهرب من الجهة الثانية، بالتزامن مع تلقيه اتصالا هاتفيا من والدته التي سمعت استغاثته وابلغت الجهات الامنية.