احالت النيابة العامة إلى محكمة الجنايات في دبي أمس شابا خليجيا بتهمة الاعتداء بالضرب والسلاح الابيض على مسن عربي في الستينيات من عمره بينما كان جالساً داخل مركبته على كتف طريق عام في منطقة القوز الصناعية الثانية، وسرقة 14 ألف درهم من محفظته، بعد ايهامه بانه من افراد التحريات.

وتفيد التحقيقات بأن المتهم البالغ من العمر 22 عاما نفذ جريمته بالاشتراك مع صديقه الهارب، حيث انفردا بالمجني عليه في المكان المذكور بعد أن حضرا اليه فجأة، بزعم انهما من افراد الشرطة، وطلبا اليه ابراز ما يثبت هويته الشخصية، لتنفيذ مخططهم الاجرامي وهو نشل المحفظة التي كان داخلها المبلغ المشار اليه، وبطاقات الهوية والرخصة والملكية.

وأضافت التحقيقات انه بعد نشل المحفظة من المجني عليه سحله المتهمُ إلى خارج السيارة، وطرحه أرضا، وجثم فوق بطنه معتديا عليه بآلة حادة تشبه المنجل محدثا اصابات وكدمات في كتفه الايمن.

وبالرغم من استعطاف المجني عليه للمتهمين، بعدم مواصلة ضربه بعد سرقة امواله، الا انهما لم يراعيا رجاءه، ولم يحترما سنه، بل عمدا الى تكسير زجاج نافذة سيارته، وثقب دواليبها بالآلة الحادة التي ضربوه بها.

وبين أمر الاحالة ان المجني عليه تمكن بعد فرار المتهميْن، من النهوض، والتوجه الى احدى الشركات القريبة، للاستعانة بحارس الامن للاتصال بالشرطة التي حضرت الى المكان ورفعت البصمات عن السيارة، فيما تم نقله الى مستشفى راشد لتلقي العلاج من الاصابات التي لحقت به.

إضرام نار في زنزانة

وفي قضية ثانية وجهت النيابة العامة الى نزيل خليجي تهمة اضرام النار في زنزانته في السجن المركزي، بحجة رغبته في مقابلة مدير السجن لشرح حالته واوضاعه.

وقالت في أمر الإحالة الذي نظرته هيئة محكمة الجنايات إن المتهم البالغ من العمر 37 عاما، أشعل النار في قميصه الذي كان يرتديه ورماه في ممر زنزانته الانفرادية مدعيا للضابط المناوب الذي سارع الى اخراجه من محبسه، بأنه يود مقابلة مدير السجن.

وأقر المتهم في التحقيقات انه مضى على حبسه في زنزانته نحو عامين، وانه في كل مرة يطلب فيها مقابلة الضباط المسؤولين في السجن لشرح حالته لهم، يقابل بالرفض، مضيفاً أنه في يوم الواقعة واثناء تواجده في الزنزانة اشعل سيجارة ووضع عليها قميصه الذي كان يرتديه، ومن ثم القاها مشتعلة في الممر المؤدي الى زنزانته قبل ان يحضر افراد الشرطة على الفور لإخراجه من المكان الذي امتلأ بالأدخنة.

هتك عرض طفل

إلى ذلك نظرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في قضية اتهام ثلاثيني خليجي بالاعتداء على براءة طفل عربي بالإكراه حيث استغل وجوده منفردا في منطقة الالعاب داخل مركز تجاري كبير، واستدرجه إلى سيارته المتوقفة في مواقف المركز، وشرع في هتك عرضه، إلا ان أركان جريمته لم تكتمل بعد ان غافله المجني عليه البالغ من العمر 13 عاما، وتمكن من فتح باب السيارة والهرب.

وأفاد المجني عليه للنيابة، بانه في يوم الواقعة كان متواجدا في مركز تجاري برفقة والدته وخالته اللتين تركتاه في ركن الالعاب، وظل يلعب حتى نفد رصيد بطاقة اللعب، وهو الوقت الذي حضر فيه المتهم وبادر الى دفع قيمة اللعبة التالية عنه، الا انه رفض ولم يعره الانتباه، وغادر المكان قاصداً وجهة ثانية داخل المركز، ليتفاجأ بان المتهم يلاحقه ويجلس بجانبه.

وأضاف ان المتهم تعمد الحديث اليه، وراح يحدثه عن حياته الشخصية ومقر اقامته، قبل أن ينتزع منه موافقة بمرافقته الى سيارته الخاصة بإلحاح منه بحجة انه سيريه اياها، مشيرا الى انه بالذهاب الى هناك وبجلوسه في المقعد الامامي للسيارة، سارع المتهم الى اقفال ابوابها، والحديث معه حول خبرته في التدليك.

قاصدا من وراء ذلك الاعتداء على براءة الطفل الذي سحبه الى المقعد الخلفي واجبره على اتخاذ وضعية معينة، الا ان الاخير غافله ونجح في فتح الباب والهرب من الجهة الثانية، بالتزامن مع تلقيه اتصالا هاتفيا من والدته التي سمعت استغاثته وابلغت الجهات الامنية.