بلغ عدد حوادث الشاحنات في رأس الخيمة العام الماضي 1624 حادثا بنسبة تصل إلى 6.8% من إجمالي الحوادث، و2.4% من الإصابات المختلفة، ونتج عنها حالة وفاة واحدة.

واكدت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة أن أهم الأسباب الرئيسة لوقوع الحوادث المرورية للشاحنات، تتعلق بثلاث مخالفات وهي الرجوع للخلف بدون انتباه بمعدل ثلاثمائة وواحد وثمانين حادثاً، والإهمال وعدم الانتباه بواقع ثلاثمائة وثلاثة وسبعين حادثا، إلى جانب عدم الالتزام بخط الطريق (الانحراف المفاجئ) بمعدل مائتين وخمسين حادثا، فضلاً عن أسباب أخرى تتعلق بعيوب في الشاحنات (الكوابح، الإطارات.. إلخ).

التزام السائقين

وقال مدير إدارة المرور والدوريات بشرطة رأس الخيمة بالإنابة العقيد أحمد سعيد الصم النقبي لـ«البيان» إن حوادث الشاحنات تعد أكثر خطورة من باقي الحوادث المرورية، مشيراً إلى انخفاض نسبتها وما نتج عنها من إصابات ووفيات.

واشار إلى أن الحل الأمثل لمواجهة خطورة هذه الحوادث يتمثل في التزام السائقين بالسرعات القانونية المحددة، حيث تبين أن هناك عدداً من الممارسات السلبية التي تفضي إلى بعض الحوادث كالقيادة لساعات طويلة جداً ومبالغ فيها.وأوضح النقبي أن انجاز الطريق الدائري للشاحنات في الفترة القليلة المقبلة سيخفف من الازدحام المروري والاختناقات والحوادث.

مشيراً إلى إطلاق شرطة رأس الخيمة مبادرة «شكرا أنت سائق مثالي» لسائقي الشاحنات الذين لم يرتكبوا أي حوادث أو مخالفات، إضافة إلى زيادة أجهزة الرادار على الطرقات وتقاطع الإشارات الضوئية.

اشتراطات

أفاد النقبي بأن الإدارة العامة للمرور والدوريات عمدت إلى تطبيق حزمة من اشتراطات السلامة على الشاحنات لضمان سلامة مستخدمي الطريق من خلال زيادة حملات التوعية الميدانية بواقع 8 حملات موزعة على 4 حملات رئيسة تنفذها الإدارة العامة للتنسيق المروري، و4 حملات فرعية تنظمها القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة ممثلة في إدارة المرور والدوريات.

إضافة إلى تنظيم المعارض المرورية بعدد 4 معارض في العام الواحد، وأيضا إقامة المحاضرات والندوات المرورية المستمرة للمؤسسات والشركات، وإجراء حملات توعية لقائدي الشاحنات الثقيلة لتأكيد الخطورة الشديدة للقيام ببعض الأفعال الخطرة أثناء القيادة.