شكا سكان في أم القيوين من انتشار ظاهرة المركبات المهجورة في المساحات الترابية وأمام البنايات السكنية وتلك المعروضة للبيع في المواقف العامة، مطالبين دائرة الأشغال العامة في الإمارة برفع تلك المركبات التي تسيء إلى المنظر الحضاري للمدينة، فيما أكدت الدائرة أنه سيتم تنظيم حملة بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين لإزالة تلك المركبات في أسرع وقت ممكن وتغريم أصحابها.
تشويه المظهر
وتفصيلاً قال علي أبو محمد من ساكني أم القيوين إن المواقف المجانية تعتبر خدمة عامة، مشيراً إلى أن السيارات المتروكة أو تلك المعروضة للبيع تحتلها وتحرم بقية السكان من استغلالها، مطالباً الجهات المختصة بسحبها حرصاً على المظهر الحضاري للإمارة، متسائلاً عن سبب تركها لأوقات طويلة دون اتخاذ إجراءات رادعة بحق أصحابها حتى لا تتكرر الظاهرة.
بدوره أكد رمزي عبدالفتاح أن هناك سيارات كثيرة متروكة أمام البنايات السكنية في مختلف المناطق معروضة للبيع منذ فترة زمنية طويلة، وأصبحت مساحة للكتابة والرسوم للمارة، موضحاً أن هذه السيارات تحرمنا من الحصول على مواقف أمام البنايات التي نقطن فيها، إضافة إلى أن منظرها غير حضاري ما يستدعي تحرك الجهات المختصة للحد من هذه الظاهرة المتنامية.
إجراءات
من جانبه قال مصبح حميد مدير عام دائرة الأشغال العامة في أم القيوين إن الإجراءات المتبعة بالنسبة لتلك المركبات هو التواصل مع صاحبها عبر الإعلان الملصق عليها لإعلامه بسحبها، وفي حال عدم التجاوب يتم سحبها، ولا يفرج عنها إلا بعد حضور صاحبها، ودفع الغرامة المترتبة على ذلك مع مضاعفة الغرامة في حال تكرار عرضها مرة أخرى، وذلك بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أم القيوين.
وأوضح أن دائرة الأشغال العامة في أم القيوين تدرس حالياً قرارات عدة للحد من هذه الظاهرة التي باتت تقلق الجميع وتشوه المظهر الحضاري للإمارة، خصوصاً بعد أن أقدم أصحابها على إيقافها في مواقع حيوية وساحات عامة بهدف جعلها بارزة ولافتة لأنظار الجميع من أجل بيعها في أسرع وقت ممكن.
