احتال عامل تنظيفات أفريقي، بالاشتراك مع هاربين، في الاستيلاء على 101 ألف درهم من رجل أعمال آسيوي، حيث أوهموه أنهم ممثلو شركة بريطانية، كان قد خاطبها أثناء وجوده في موطنه، من أجل إنشاء شركة في الدولة، وأنهم بصدد تسليمه مبلغ 12 مليون دولار أميركي لهذا الغرض.

وجاء في تفاصيل القضية، التي نطرتها الهيئة القضائية في محكمة الجنايات أن المجني عليه تلقى رسائل إلكترونية من شخص ادعى أنه ممثل الشركة البريطانية، وطلب منه الحضور إلى دبي لاستلام حوالة مالية قدرها 12 مليون دولار، للبدء في إنشاء شركته في الإمارة.

وحضر المجني عليه إلى الدولة، والتقى بالمتهم الذي أوهمه أنه يملك الملايين المذكورة، وعزز ادعاءه بإبراز وثائق لدائرة حكومية محلية، قبل أن يحصل منه على 45 ألف درهم وبعض المستندات، بذريعة استكمال إجراءات إيداع المبلغ في حسابه البنكي.

تفاصيل

وأفاد المجني عليه بأن المتهم نفسه حضر إليه بعد يومين في مكان إقامته، ومعه حقيبة دولارات، وطلب منه مبلغاً آخر مقداره 56 ألف درهم، بحجة عدم استيفاء الأوراق الخاصة بإجراءات الإيداع، فأعطاه إياها، وعندما طلب مبلغاً ثالثاً قوامه 75 ألف درهم بعد نحو يومين، أثار شكوكه، ودفعه لفتح بلاغ في مركز الشرطة بحق المتهم الذي رفض إرجاع الدفعتين السابقتين.

وأشار شرطي للنيابة العامة، ب\إلى التعميم على أوصاف المتهم قبل إلقاء القبض عليه في غضون ثلاثة أيام من فتح البلاغ، وبالاستفسار منه عن الواقعة، أنكر علمه بها، ونفى علاقته بالمجني عليه.

وأكدت النيابة العامة أن المتهم زور مستند إشعار حجز منسوب لدائرة حكومية، وقدمه للمجني عليه، مدعياً أن له أصلاً في هذه الدائرة، مطالبة بمعاقبته عن جناية التزوير في صورة محرر رسمي واستعماله، مع العلم بالتزوير، وجنحة الاحتيال للاستيلاء على مال الغير.