رحبت القوة العالمية الافتراضية «في جي تي» بانضمام منظمة «ائتلاف إنقاذ الأطفال»، لتعزيز الجهود لحماية الطفل من جرائم الاستغلال الجنسي في الإنترنت، وذلك بعد تصويت أعضاء مجلس إدارة القوة العالمية على انضمام المنظمة.
وأكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس القوة العالمية الافتراضية، أن انضمام منظمة ائتلاف إنقاذ الأطفال إضافة مهمة؛ نظراً لجهودها ونجاحاتها في محاربة آفة الإساءة الجنسية للأطفال من خلال ما تقدمه من بيانات وتقنيات متقدمة لمساعدة المحققين في قضايا استغلال الأطفال حول العالم، وملاحقة وضبط المجرمين الذين يستخدمون شبكة الإنترنت بهدف إيذاء الأطفال.
وأشار إلى حرص الإمارات على دعم الجهود الحضارية التي تتابعها منظمة «في جي تي» في حماية الطفل، والتعاون في مكافحة الجرائم التي تستهدف الطفل عالمياً، مؤكداً العمل من خلال رئاسة الدورة الحالية على ضم اكبر عدد من قوات الشرطة في اطار «في جي تي»، لمواصلة دورها في إنفاذ القانون، والدفع قدماً بالأعمال والبرامج الرائدة، وحشد العالم والرأي العام، ومؤسسات التوعية لتكريس جهودها في حماية الطفل والطفولة من أي انتهاكات.
ومن جانبها أعربت كارلي اشير يوست، الرئيس والمؤسس لائتلاف انقاذ الأطفال، عن اعتزاز «المنظمة» بالانضمام إلى التحالف الهادف لحماية أهم مكون للمجتمع، وهو الطفل، مؤكدة الحرص على تنمية العلاقات العامة والشبكات والاتصالات لتعزيز النمو والتطور في هذا الجانب.
وذكر «الائتلاف»، في بيان صحافي له، أن تقنية نظام حماية الأطفال المتقدمة حتى تاريخه نجحت في المساعدة على محاكمة وإدانة أكثر من 6,500 مسيء للأطفال عبر الإنترنت وأنقذت أكثر من 1,000 طفل تعرض للإساءة خلال السنوات الأربع الماضية. وتم تنفيذ عمليات الاعتقال في أكثر من 20 دولة.
