نظرت محكمة الجنايات في الشارقة خلال جلستها أمس قضية تهريب مخدرات في مركب صيد عبر ميناء خالد بالشارقة، والمتهمون فيها أربعة من جنسيات مختلفة

. واستمع رئيس المحكمة الدكتور يعقوب الحمادي إلى أقوال شهود الواقعة وهما «م.س.ر» و«ح.ع.ع» حيث أكد الشاهد الأول ويعمل في قسم مكافحة المخدرات أنه خلال تفتيش دوري للمركب المتوقف في الميناء والقادم من إيران لاحظ وجود لفافات بلاستيكية في السقف وعند فتحها تبين وجود كميات من الحشيش فاستدعى المتهم الأول وهو النواخذة الذي أنكر علمه بوجود المخدرات، مشيراً إلى أنه تم ضبط كميات أخرى في أماكن متفرقة من المركب.

وبمواجهة المتهمين الثاني والثالث والرابع أكدوا أن المضبوطات تعود إلى المتهم الأول.و

قال الشاهد الثاني ويعمل بوظيفة مدنية في خفر السواحل إنه في يوم الواقعة وبعد توقف المركب على رصيف الميناء انتقل بحكم طبيعة عمله إلى المركب المعني وطلب من النواخذة فتح غطاء المحرك.

حيث تبين وجود فراغات داخل التجويفة تم تعبئتها بلفافات بلاستيكية الأولى فيها مادة الأفيون والثانية والثالثة تحتوي مواد مخدرة أخرى فأنكر النواخذة على الفور أن يكون له أي علاقة بالمواد المخدرة الموجودة، مشيراً إلى أن حالة المتهمين الأربعة كانت تدعو للريبة.