قضت محكمة الشارقة الشرعية بسجن المتهم «ع. ع» سنتين بتهمة هتك العرض بالإكراه والضرب والتهديد، وعلى شركائه «س.ي» بالسجن سنتين بتهمة الاشتراك في الاعتداء بالضرب باستخدام ساطور وتمكين المتهم الأول من هتك عرض الضحية، وسجن «أ.ط» عاماً مع الأبعاد لتصويره واقعة الاعتداء ومصادرة الهاتف، فيما برأت المحكمة «م.خ» من تهمة المشاركة في الجريمة.

وأصيبت والدة «أ.ط» بانهيار عصبي فور النطق بالحكم على ابنها، مرددةً: «أين سيذهب وأنا أرعاه وإخوته وحدي»، فيما سجد والد «م.خ» داخل قاعة المحكمة بعد إعلان القاضي براءة ابنه.

تفاصيل

وتعود تفاصيل الواقعة إلى استدراج المتهمين الثلاثة، وهم طلبة في مدرسة خاصة بالشارقة، زميلهم «م.ط.أ.ع» (14 عاماً) «أميركي الجنسية» إلى بناية في منطقة المجاز بالشارقة، بعد الاتصال به وإيهامه بذهابهم لزيارة زميل لهم في المدرسة سيغادر الدولة مهاجراً إلى الولايات المتحدة، فحضر على الفور ليفاجأ باستدراجه، حيث تم تهديده بساطور وهتك عرضه من قبل «ع.ع»، وتوثيق الواقعة بكاميرا هاتف متحرك كان بحوزة المتهم «أ.ط» وبثها لاحقاً.

وفور وصول الفيديو إلى ذوي الضحية، حرك والده شكوى في مركز شرطة البحيرة الشامل، تفيد بتعرض ابنه للاعتداء بالضرب وقيام أحد المتهمين بهتك عرضه وتصويره ونشر مقاطع الفيديو بين الشباب.

تهديد

وقال المجني عليه في أقواله إنه تلقى اتصالاً هاتفياً من زميل له، وأخبره بأنه مسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية ويريد مقابلته وتوديعه، وبالفعل استأذن من والده وخرج الساعة التاسعة مساء، وقابل المدعو «م» تحت بناية في منطقة المجاز، وبعد مضي وقت قصير حضر اثنان من الزملاء، وهما طالبان في المدرسة نفسها التي يدرس فيها الضحية، وجاء بعدها المتهم الأول «ع.ع» والثاني «س.ي».

«ومشينا بين بنايتين وفوجئت بـ«ع.ع» يضربني ويرفع الساطور بوجهي ويهددني، وباشر شتمي بألفاظ نابية وبذيئة، ليتم اقتيادي لاحقاً إلى مدخل إحدى البنايات، وتحديداً في ممر الدرج، وقام «س. ي» بدور المراقبة، بينما أنزل «ع.ع» ملابسي ثم هتك عرضي، في حين وثق الثالث التعدي بالفيديو لإذلالي لاحقاً».