أكد اللواء محمد أحمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي على أهمية تبني تقنيات حديثة ونماذج عالمية من أجل تطبيق أفضل الاساليب لإدارة المخاطر في المؤسسات على مستوى الامارات والمنطقة.

ونوه على أهمية المشاركة بالفعاليات العالمية والإقليمية المتعلقة بإدارة المخاطر وتطورها من أجل المساهمة في زيادة المعرفة في إدارة المخاطر في الدولة و من أجل هذا ترعى الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي يومي الإثنين والثلاثاء،7/8 ديسمبر2015 مؤتمر إدارة المخاطر في الشرق الأوسط والذي تنظمه جمعية إدارة المخاطر ومقرها أمريكا.

ويستضيف المؤتمر نخبة من المختصين العالميين في هذا المجال للحديث عن التوجه الى الفكر المتطور في مجال ادارة المخاطر واستغلالها وعن بناء القدرات الصحيحة باستخدام نماذج نضج المخاطر.

وأشار اللواء المري إلى أن نقص المعرفة والخبرة لدى الافراد العاملين في المؤسسات قد يؤثر على فاعلية اتخاذ القرارات لمواجهة المخاطر, مؤكدا أن دولة الإمارات تصدرت دول الشرق الأوسط في مجال إدارة المخاطر، فيما جاءت ضمن العشرة الأوائل في هذا المجال على المستوى العالمي.

وأشار اللواء المري إلى أن إدارة المخاطر أصبحت ضرورة ملحة وأمراً مطلوباً في ضوء حرص الدولة والحكومة على تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة.

سيناريوهات الأخطار

وسيتحدث اللواء المري خلال المؤتمر عن المخاطر والاستعدادات للمشاريع المستقبلية. كما سيتحدث خلال المؤتمر مختصون في مجال إدارة المخاطر عن سيناريوهات الأخطار التشغيلية في المنظمات المالية و عن طريقة الحصول على ميزة تنافسية للمنظمات المالية في المنطقة.

بالإضافة لهذا سيسلط المؤتمر الذي سيستمر لمدة يومين الضوء على المخاطر الالكترونية حيث إن جميع المنظمات عرضة للانتهاكات الإلكترونية، وبهذا في نهاية المطاف تكون معلومات العميل هي التي في خطر. وأخذ الاحتياطات المناسبة لحماية المؤسسة و معلومات العميل يمكنها ان تصبح ميزة تنافسية رئيسية.

مؤتمر

كما وسيتخلل المؤتمر الذي سيعقد في فندق كونوراد بدبي ورشات عمل و جلسات حوارية ونقاش حول إدارة المخاطر.

ومن جانبه قال الملازم أول محمد يوسف المري رئيس قسم تقييم المخاطر في إدارة التدقيق الداخلي و المخاطر إن إقامة دبي تسعى من خلال المشاركة بهذه الفعاليات الى تبادل الأفكار والخبرات والمهارات والتي من شأنها مساعدة الشركات والمؤسسات والهيئات على تعزيز التدقيق الداخلي بهذه الهيئات.