أعلنت الإدارة العامة لخدمة المجتمع وبالتعاون مع الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، عن إطلاق حملة تستمر لمدة 4 أشهر، تهدف إلى حماية الطفل من الإساءة النفسية والجسدية، تحت شعار «أطفالنا أمانة» بالمشاركة والتنسيق مع جمعية سواعد الخير وعدد من المدارس.
وجاء الإعلان عن إطلاق الحملة خلال مؤتمر صحافي، عقده العميد الدكتور محمد عبدالله المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، بحضور العقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع.
وموزة الشومي مدير إدارة الطفل في وزارة الشؤون الاجتماعية، والمقدم محمد سالم المهيري، رئيس قسم التوعية من الجريمة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وحمدة لوتاه رئيس مجلس إدارة مدرسة دبي للتربية الحديثة، وممثلين من جمعية سواعد الخير، وعدد من المدارس المشاركة في الحملة.
وأكد العميد الدكتور محمد عبدالله المر أن الحملة تهدف إلى توعية أولياء الأمور في مسائل حماية الطفل، والوقوف على أهم الأسباب والدوافع في الإساءة النفسية والجسدية والحلول المناسبة لها، مبيناً أن الحملة تستهدف فئتي أولياء الأمور والأطفال من سن 4 إلى 14 عاماً.
وأشار إلى أن الحملة تُركز على الأسرة كونها نواة المجتمع وكلما كانت سليمة سيكون المجتمع سليماً، موضحاً أن الحملة ستستمر إلى 30 من مارس 2016، موجهاً شكره إلى جمعية سواعد الخير وكل المدارس التي ستشارك في الحملة، وستعمل على إنجاحها من خلال البرامج المشتركة مع شرطة دبي.
العنف اللفظي
ومن جانبه أكد العقيد جاسم خليل ميرزا أن الحملة موجهة إلى المجتمع وتأتي في إطار استراتيجية شرطة دبي للتعامل مع مختلف الشرائح المجتمعية، وأنواع القضايا وخاصة القضايا التي قد يكون ضحاياها من الأطفال.
ومن جانبها حذرت موزة الشومي من العنف اللفظي الذي قد يقع على الأطفال في إطار الأسرة، مشيرة إلى أهمية توعية الأسر بأثر توجيه الألفاظ السلبية على الأطفال، ومنوهة في الوقت ذاته بأن القانون يحظر تعريض الأطفال للخطر بأي شكل سواء بدني أو أخلاقي أو نفسي.
وحثت الشومي المدارس بضرورة إبلاغ الجهات المختصة عن تعرض أي طفل إلى العنف إذا لاحظت وجود علامات على جسده، وأن يتم تقديم بلاغ أيضاً إذا تغيب الطفل عن المدرسة لمدة تتجاوز 15 يوماً، لأن ذلك فيه حرمان من حقه في التعليم.
بناء جيل
وأكدت حمدة لوتاه، رئيس مجلس إدارة مدرسة دبي للتربية الحديثة، أن الحملة تأتي في إطار تحمل المسؤولية في بناء جيل المستقبل والمحافظة عليه، تطبيقاً لما دعا إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في تحقيق رؤية الإمارات بأن يكون الجميع متحدون في المسؤولية وفي المصير والمعرفة والرخاء.
وبدورها، بينت سهاد القصار من مدرسة دبي الدولية، أن مشاركة المدرسة تأتي إيماناً بأهمية نشر الوعي بحقوق الطفل من خلال مختلف الأنشطة المدرسية، فيما أكد نواف عبدالله من جمعية سواعد الخير أهمية التصدي للإساءة للأطفال وحمايتهم.
مشيراً إلى أن المشاركة في الحملة نابعة من الأهداف المشتركة بين شرطة دبي وجمعية سواعد الخير في الوقوف على السلوكيات السلبية والعمل على تطبيق السلوكيات الإيجابية من خلال البرامج التي تستهدف الطلبة وأولياء الأمور.
كما واستعرضت سلوى آل رحمة، من جمعية سواعد الخير، لائحة السلوك الهادفة إلى تعزيز السلوك الإيجابي بين الطلبة بدلاً من السلوك السلبي، فيما قدمت فاطمة الدربي من «سواعد الخير» عرضاً حول خطة خاصة بتعزيز القيم النموذجية في الأنشطة المدرسية وتطوير المهارات الحياتية للطلاب وإكسابهم السلوك الإيجابي.
