باشرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، أمس، محاكمة ثلاثة آسيويين، تسببوا في وفاة آسيوية مجهولة الهوية، بعد أن قفزت من شقة احتجزوها فيها لتشغيلها في الرذيلة.

وقالت النيابة العامة في أمر الإحالة إن المتهمين استغلوا حاجة الضحية إلى السكن، وأوهموها بأنهم سيؤوونها في شقة تقع في الطابق الثالث لإحدى البنايات، بغرض الكسب من تشغيلها قسراً في الفاحشة، مشيرة إلى أن الضحية فوجئت بعد دخولها الشقة بوجود نساء أخريات، وأن الهدف من وراء إيوائها هو تشغيلها في الرذيلة.

رشى وخيانة أمانة

واتهمت النيابة العامة أمام محكمة الجنايات موظفاً خليجياً يعمل في إدارة مراكز الخدمات الخارجية في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، بقبول رشى بقيمة 540 ألف درهم مقابل تمريره 349 طلب استخراج تأشيرة إقامة عائلية لأشخاص أجانب، برغم علمه بأن مهن الكفلاء بتلك التأشيرات لا تسمح لهم باستقدام أفراد عائلاتهم، وعدم إرفاق عقود إيجار مصدقة.

وجاء في حيثيات القضية أن المتهم زوّر مستندات تأشيرة إقامة عائلية في النظام الإلكتروني الخاص بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، من خلال استخدام اسم المستخدم الخاص به، والدخول إلى النظام، وإدخال بيانات مزورة لأصحاب الإقامات التي تم استصدارها بصورة مخالفة للقوانين والاشتراطات المعمول بها.

تلصص على المستأجرات

وأحالت النيابة العامة مؤجراً آسيوياً في عقده الخامس من العمر، بتهمة تثبيت كاميرا في سقف حمام شقة يؤجر جزءاً منها لآسيويتين، وإيصالها بشاشة مثبتة في غرفته، للتلصص عليهما أثناء استخدامهما الحمام.

وجاء في أمر الإحالة أن المتهم هتك بالإكراه عرض آسيوية استأجرت غرفة وحماماً في شقته، بأن وضع كاميرا مراقبة في سقف الحمام، وتمكن من تصويرها وهي عارية.

مفاجأة

وقالت المجني عليها في التحقيقات إنها فوجئت بعد استخدامها غرفة الحمام بوجود ثقب في سقفه وبداخله كاميرا تصوير، وسارعت إلى إخبار زميلتها التي تشاركها السكن في الغرفة، واتصلتا بالشرطة التي حضرت إلى المكان وعاينت الكاميرا المثبتة فوق حوض الاستحمام، واكتشفت أنها موصلة بشاشة موجودة في سقف الحمام الذي يستخدمه المتهم.