تنفيذًا لخطة قسم المصارف الوقفية السنوية في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، وفي إطار تفعيل مصرف البر والتقوى، قدمت المؤسسة دعماً للإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في القيادة العامة لشرطة دبي بملغ وقدره 400 ألف درهم، في إطار مبادرة العمرة والغارمين.
وسلم طيب عبد الرحمن الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، العميد علي محمد عبد الله الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية شيكاً بالمبلغ في مقر مؤسسة الأوقاف بدبي، بحضور أحمد بو شهاب، مدير إدارة تنمية الوقف، وفهد البناي، رئيس قسم المصارف الوقفية وعدد من المسؤولين من الجهتين.
زيارات
وسبق شروع المؤسسة بتقديم هذا الدعم سلسلة من الزيارات التي قام بها قسم المصارف الوقفية إلى الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية في القيادة العامة لشرطة دبي، للوقوف على طبيعة الاحتياجات المالية لدعم المبادرة العمرة والغارمين.
وبهذه المناسبة، قال طيب الريس الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر: إن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي تسعى بشكل دؤوب إلى دعم كل فئات المجتمع في الإمارة ومنهم فئة الغارمين بما يسهم في إعادة دمجهم في المجتمع ومساعدتهم على العودة من حالة التعثر كونهم عناصر فاعلة تخدم وطنها.
شراكة
وأضاف أحمد بو شهاب، مدير إدارة تنمية الوقف: «هناك شراكة استراتيجية تجمع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي والقيادة العامة لشرطة دبي، وفق منظور المؤسسة لتعزيز خدمة مجتمع الإمارة وتكريس سياسية الأمن المجتمعي، عبر منظومة الدعم الوقفي وتنفيذ شروط الواقفين من خلال تعزيز قدرات برنامج كفالة النزلاء المتعسرين داخل سجون دبي في إطار مبادرة الغارمين.
وفي الوقت ذاته فإن ضم مجموعة من المفرج عنهم إلى المستفيدين من مبادرة أداء مناسك العمرة سيسهم في تعزيز انتمائهم الديني والوطني على النحو المأمول، ويكفل عدم عودتهم إلى وضعية التعثر المالي وما يترب عليها من تبعات جسيمة عليهم وأسرهم بشكل خاص والمجتمع بشكل عام».
وأكد بو شهاب أن مساعدة المتعثرين ضمن مصرف البر والتقوى تعتبر ثمرة تعاون طويل مع شرطة دبي.