أكد اللواء مهندس خبير محمد سيف الزفين مساعد القائد العام لشؤون العمليات في شرطة دبي ان السرعة على الطرقات تتسبب في وفاة 30% من اجمالي الوفيات على مدار العام وان هذه النسبة تعتبر ثابتة اذا ما تم قياسها بزيادة عدد السكان في الامارة، منوها الى ان 5 احتمالات لردود الفعل من السائقين من السرعة تعتبر قاتلة منها الانحراف، او الفرملة المفاجئة، وان السرعة تؤدي الى انخفاض القدرة على التحكم في المركبة وهو ما يشكل خطورة كبيرة على الشخص.
وأفاد اللواء الزفين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بفندق جميرا بيتش للإعلان عن انطلاق فاعليات السرعة الزائدة بحضور العقيد سيف مهير المزروعي مدير الادارة العامة للمرور وعدد من الضباط والاعلاميين ان الحملة تنطلق منذ عام 2003 .
وانها ساهمت الى حد كبير في خفض اعداد الوفيات على الطرقات وسجلت في العام 2003 وقوع 140 وفاة، فيما انخفضت الى 63 عام 2014 وسجل 9 اشهر الاولى من العام الحالي 52 وفاة بسبب السرعة قاتلة، وانه من المتوقع ان يسجل العام 162 حالة وفاة بشكل عام على الطرقات.
وقال اللواء الزفين خلال تدشينه لحملة «السرعة قاتلة» التي تطلقها شرطة دبي للعام السادس على التوالي، بحضور العميد كامل بطي السويدي مدير الإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، والعقيد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة لمرور دبي، وعدد من مدراء مراكز الشرطة، وضباط المرور.
وبرهان الهاشمي المدير التنفيذي لأعمال التجزئة باينوك الراعي الرئيسي للحملة، إلى جانب ممثلي عدد من الجهات الراعية، ووسائل الإعلام أن حملة «السرعة القاتلة» التي بدأت انطلاقتها في عام 2010 بطلب من الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والامن العام.
وتواصلت برعاية من القائد العام اللواء خميس مطر المزينة أتت بمردود ايجابي في خفض وفيات الحوادث المرورية، حتى أصبحت تمثل حاليا 2.7 وفاة لكل 100 ألف من السكان، مقابل 21 وفاة لكل 100 ألف من السكان كانت تقع في عام 2003 تقريبا.
ولفت اللواء الزفين الى ان التوعية تحتل المركز الاول في الحد من وفيات السرعة على الطرقات، وان خفض سرعات بعض الشوارع قد تكون حلاً وأكد أن 30% من وفيات حوادث السير على طرق إمارة دبي تقع بسبب السرعة الزائدة، مشيرا إلى وقوع 63 حادث وفاة نتيجة السرعة من أصل 177 وفاة لحوادث السير في دبي خلال العام الماضي، بينما بلغت وفيات الحوادث المرورية الناتجة عن السرعة الزائدة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 52 حالة وفاة.