أوصى المشاركون في الملتقى العلمي الأول الذي نظمته إدارة الدراسات العليا في كلية الشرطة أخيراً، تحت شعار «نشر ومشاركة المعرفة الشرطية»، بتطبيق إدارة المعرفة الحرجة والمستندة إلى قاعدة المعرفة، بهدف إضافة قيمة عليا لأعمال المؤسسة الأمنية الذكية وتميز الخدمات التي تقدمها.
وأكدوا أن عمليات إدارة المعرفة المنتظمة تتمثل في تشخيص واكتساب وتوليد وتخزين وتطوير وتوزيع وتطبيق المعرفة في المؤسسة الأمنية، وتشجيعها على مواصلة الاستثمار في بناء الرأس المال الفكري استقطاباً وتنشيطاً وصناعة وإدامة، ونشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي يقود إلى مجتمع معرفي ينعكس أثره على كل من يعيش في مجتمع الإمارات من خلال الأمن والسلامة.
إنتاج المعرفة
وذكروا أن التشارك المعرفي يهدف إلى الحصول على المعرفة أو إنتاج معرفة جديدة وقيمة مضافة باستخدام أدوات ووسائل وتطبيق مبادرات معرفة، مثل (بوابة المعرفة الإلكترونية وشاركني معرفتي)، وتراكم المعرفة في المؤسسة الأمنية، وتطبيقها في عملياتها المتنوعة يقودها إلى القوة والتميز والريادة.
وأشاروا إلى أن منهجية إدارة الدراسات العليا في الكلية تتمثل في إنتاج المعرفة الرصينة، بهدف نشرها ومشاركتها مع الإدارات المعنية في وزارة الداخلية، للإسهام في حل المشكلات العملية التي تواجهها، وتحسين الأداء ورفع كفاءة الإنتاجية، ومنهجية إدارة التعليم في الكلية تتمثل في إنتاج المعرفة اللازمة والضرورية لضباط المستقبل التي تمزج بين الجوانب النظرية والعملية.
وأوصوا بضرورة عقد مؤتمر علمي سنوي في الكلية، بهدف مشاركة ونشر المعرفة مع الكليات المناظرة إقليمياً ودولياً.