بالتزامن مع مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي "دمي لوطني"، نظمت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر حملة للتبرع بالدم بالتعاون مع مركز خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة تهدف إلى إنقاذ مصابي حوادث الطرق، ومرضى التلاسيميا، والمصابين بالأمراض المزمنة، والخاضعين للعمليات الجراحية. وقد حظيت الحملة بمشاركة واسعة من موظفي المؤسسة.

ونُظّمت الحملة في المقر الرئيس للمؤسسة، ولوحظ مشاركة أعداد كبيرة من الموظفين والمراجعين والعملاء، تقدمهم خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، حيث أبدى المشاركون حرصهم واهتمامهم بمساندة المرضى ومصابي الحوادث في تخطي الأزمات.

وقال آل ثاني: «إن مشاركة مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في حملة دمي لوطني تأتي في إطار سعيها الدائم لتعميق دورها الإنساني ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه الفرد والمجتمع، وذلك بمد يد العون والمساعدة للمرضى. ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى تحفيز الموظفين للمشاركة في العمل الإنساني والمجتمعي والمساهمة في إنقاذ حياة مئات المرضى من خلال التبرع بدمائهم حباً للوطن».

وأشار آل ثاني إلى أن هذه المبادرة السامية هي جزء صغير من العطاء غير المتناهي والمستمر الذي تقدمه دولة الإمارات، التي كرست سياستها لنجدة المنكوبين والمحتاجين داخل وخارج الدولة وأثبتت للعالم أجمع ريادتها في العمل الإنساني، كما تعكس ثقافة شعبها بالعطاء، حيث إن التبرع بالدم هو أكبر دليل على الإنسانية والسخاء، إذ قد ينقذ حياة طفل أو شاب أو مسن، وهذا أقل واجب يمكن أن يقدمه الفرد لمساندة إخوانه المرضى من أبناء الوطن.