أحالت النيابة العامة إلى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، أمس، عاملاً آسيوياً هتك عرض فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، تحت تأثير المشروبات الكحولية، بينما كانت في حفل غنائي برفقة والديها في حديقة الممزر. وقال والد المجني عليها، إن ابنته أخذت هاتفه المتحرك لتصوير مقاطع من الحفل، وابتعدت عنه قليلاً، ثم عادت بعد نحو عشر دقائق وهي تبكي بشدة، وأخبرته أن المتهم كان يقف خلفها، وهتك عرضها.
اعتداء بسكين
كما أحالت النيابة موظفاً خليجياً، لاعتدائه مع آخرين محكومين، على طالب آسيوي بسكين، وأحدثوا فيه إصابة نتجت عنها عاهة مستديمة، قدرها الطبيب الشرعي بـ 2 %. وبينت أوراق الإحالة، أن الشجار وقع نتيجة خلاف بين أحد المتهمين، والمجني عليه قبل يومين من الاعتداء، فيما أوضح المجني عليه، أنه بينما كان موجوداً برفقة زملائه يلعبون كرة الطائرة في منطقة الحمرية بعد منتصف الليل، حضر إليهم المتهمون، واعتدوا عليه، فلاذ جميع زملائه بالفرار، بينما اختبأ هو بالقرب من إحدى البقالات لمدة ربع ساعة، ليتفاجأ بعد خروجه من مخبأه بعودة المتهمين، والاعتداء عليه.
سرقة 20 ألفاً
ونظرت الهيئة القضائية في الجنايات، اتهام آسيوييْن عاطليْن عن العمل، بسرقة 20 ألف درهم من أحد محال الطباعة والنسخ في منطقة هور العنز، بأن كسروا قفل بابه بأداة حديدية، وولجوا إلى الداخل، وتمكنوا من إتلاف خزنة الحسابات، واستولوا على المبلغ المذكور.
ابتزاز
كما قضت محكمة الجنايات، بحبس مهندس عربي، 6 أشهر، أدين بسرقة هاتف زميلته في العمل، بغرض ابتزازها، ومطالبتها بأن تدفع له المال، مقابل عدم نشر مقاطع الفيديو والصور والبيانات الخاصة بها. وجاء في ملف القضية، أن المهندس البالغ من العمر 39 عاماً، سرق من الشركة التي يعمل فيها، الهاتف الخاص بسكرتيرة آسيوية، بعد دخولها مكتب المدير، ثم اتصل بها بعد نحو يومين، وعرض عليها المساعدة في إيجاده، قبل أن يحتال عليها ويحصل منها على الرقم السري الخاص في فك قفله.
انتحار
كما قضت المحكمة بحبس طالب خليجي ستة أشهر، أدين بمحاولة الانتحار أثناء إلقاء القبض عليه مع زميله الذي نال الحكم نفسه، بعد أن شكت إحدى الدوريات الأمنية في أمرهما، خلال وجودهما قرب صراف آلي في منطقة الممزر فجراً، بصورة مثيرة للشبهة، حيث كانا في حالة غير طبيعية، وربما تحت تأثير المواد المخدرة.
وقالت النيابة إن المدانيْن، هددا أفراد الشرطة الذين ألقوا القبض عليهما «بالقتل، والذبح»، وبحرق توقيف مركز الشرطة المرقبات، في حال لم يطلق صراحهما، أو لم يتم توقيفهما في مركز شرطة القصيص. كما وجهت النيابة العامة إلى الطالبين تهم سب أفراد الشرطة بألفاظ خادشة للشرف والحياء والهيبة الشرطية، وإبداء مقاومة شديدة لهم أثناء ضبطهما، إضافة إلى ضرب شرطي، مبينة أن أحدهما شرع في قتل نفسه، بأن أحدث جرحاً في وريد ساعد يده اليسرى، قاصداً الانتحار، إلا أن أثر جريمته قد أوقف نتيجة إسعافه من قبل الجهات المختصة.
