حضر الخبير طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي، لقاء تشاورياً مع المحكمين الأسريين بمحكمة الأحوال الشخصية، وذلك بحضور القاضي سالم عبيد عثمان رئيس محكمة الأحوال الشخصية، ومحمد أحمد العبيدلي مدير إدارة الأحوال الشخصية، وعدد من رؤساء الأقسام والوحدات المعنية، لتعزيز وتفعيل الشراكات مع شركائها الاستراتيجيين، ولاستعراض أهم النتائج المحققة ومؤشرات الأداء، ولمناقشة أبرز الملاحظات، ولطرح التحديات وطرق علاجها، وللخروج بأفكار مبدعة ومبتكرة، حفاظاً على الكيان الأسري، والحد من حالات الطلاق.
وفي بداية اللقاء رحب المنصوري بالمحكمين الأسريين، ووجه لهم كل الشكر والتقدير، على جهودهم المبذولة خلال الفترة الماضية، في الإصلاح بين الأزواج المتخاصمين بكل مهنية واحترافية، ودعاهم لبذل المزيد من الجهود في سبيل المحافظة على هذا الكيان الأسري ضد كل ما من شأنه أن يعكر صفوه.
مشاورة
وأوضح أهمية المشاورة مع المحكمين، في تطوير اللوائح الخاصة بعملهم وذلك عن طريق تبادلهم الآراء والمقترحات، وقد بين أن المحكمين الأسريين هم جزء لا يتجرأ من خطوات التطوير، التي تسعى لها محاكم دبي، وذلك وفق أسس منهجية حديثة ومنظومة عمل بكل احترافية وجدارة، كما استمع سعادته لمجموعة من المقترحات من المحكمين الأسريين، وبعض التحديات التي يواجهونها.
ووجه المعنيين بالسعي الجاد للأخذ بهذه المقترحات ودراستها، والتواصل مع مقدميها، كما تم بحث سبل تذليل التحديات، في سبيل سرعة الإنجاز في مجال عقد جلسات الصلح، والتوفيق واعتماد أفضل الممارسات في هذا المجال، كما أبدى المحكمون الأسريون على مستوى الإمارة سعادتهم بهذا اللقاء الحافل.
