ناقش المشاركون في المؤتمر العالمي الثالث للجيوفيزياء الهندسية، والذي تنظمه جامعة الإمارات في يومه الثاني صباح أمس، واحدة من أهم الأوراق البحثية المقدمة للمؤتمر، والمتعلقة بتكنولوجيا التحريات الجنائية، والبحث عن الدلائل بالطرق الجيوفيزيائية، قدمها الدكتور سي رافل، والباحث الدكتور لورنس جويل، من جامعة ويلز ببريطانيا، والتي تتناول أحدث التقنيات العلمية في الجيولوجيا الجنائية، تطور العلوم الجنائية في الكشف عن المجرمين والأدلة الجنائية المطمورة تحت التربة أو تحت مياه البحر.
وأشار المتحدثون إلى أن من أهم مهام فرع الجيولوجيا الجنائية، والذي يعتبر من أهم وأحدث التطبيقات التقنية في العلوم الجنائية العمل على تغطية مساحة واسعة من الجغرافيا الطبيعية، والأماكن المحتملة لوقوع وارتكاب الجرائم على مختلف أنواعها، حيث يؤدي المحقق الجنائي عمله بدقة متناهية وآنية في طرق متطورة في الكشف عن الأجسام المدفونة تحت الأرض أو في قاع البحر، أو في الوديان والجبال ومختلف المناطق الوعرة، سواء كانت تلك المواد متفجرات، أو أسلحة أو مخدرات أو جثث المجني عليهم،المدفونة تحت الأرض، أو الملقاة في قاع البحر، أو الوديان، مما يوفر وقتاً وجهداً كبيراً في الوصول إلى أدلة قاطعة .