أكد اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، حرص القيادة العامة لشرطة دبي على توفير الحماية للأطفال، التي كفلها دستور دولة الإمارات العربية المتحدة ونادت بها جميع المواثيق الدولية..

مشيراً الى أن الأطفال هم مستقبل البلاد ولا بد من توفير الاهتمام والرعاية والبيئة الآمنة لهم كي تساعدهم في خلق شخصية بناءة ومعطاءة حريصة على خدمة مجتمعها، وكي نتمكن من إعداد هذه الشخصية لا بد من توفير الأمن والأمان لهؤلاء الأطفال وتجنيبهم عواقب الإهمال والإساءة بأنواعها المختلفة.

جاء ذلك خلال إطلاقه مشروع لجان حماية الأطفال في المدارس الحكومية والخاصة في إمارة دبي، والذي ينفذه قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وذلك بحضور العقيد الدكتور عارف محمد عبد الرحيم، مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان بالنيابة.

والعقيد عارف محمد أهلي، مدير مكتب ضمان الجودة، والرائد شاهين إسحاق المازمي، مدير إدارة حماية الطفل والمرأة، وبمشاركة الطفل محمد أحمد جابر الحربي، ومجموعة من تلاميذ مدرسة الشروق الخاصة.

أهداف

ومن جانبه قال الرائد شاهين المازمي، إن الهدف من المشروع هو نشر ثقافة حقوق الطفل في كافة مدارس إمارة دبي، وحماية الأطفال من الاعتداءات والتحرش الجنسي، وإشراك الأطفال في توعية أقرانهم، وتعريف الأطفال بحقوقهم، والتواصل مع إدارة حماية الطفل والمرأة عند تعرض الأطفال لأي نوع من أنواع الإساءة، ورفع مستوى وعي الأطفال بدور قسم حماية الطفل، حيث يستهدف البرنامج الفئة العمرية من سن 7 الى 14 عاماً.

آليات

وأوضح الرائد المازمي أن آلية تنفيذ البرنامج تتمثل في تشكيل لجنة حماية الطفل في كل مدرسة من مدارس إمارة دبي، بحيث تتكون اللجنة من خمسة أطفال في كل مدرسة وتكون الأخصائية الاجتماعية أو إحدى المعلمات او المعلمين المشرف على اللجنة، وتقوم اللجنة بالتواصل مع إدارة حماية الطفل والمرأة والإبلاغ عن أي حالة من حالات العنف ضد الطفل.

برنامج

وقالت فاطمة البلوشي، رئيس قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية الطفل والمرأة، إن برنامج المشروع يتمثل في إجراء معاملات مع لجان حماية الطفل في المدارس، ووضع البرامج التوعوية وعمل المسابقات الثقافية، والتعريف بحقوق الطفل المنصوص عليها في اتفاقية حقوق الطفل المصادقة عليها الدولة والقوانين والتشريعات الوطنية، وإلقاء محاضرات توعوية في المدارس، والتواصل مع وسائل الإعلام المختلفة.