ناقش مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل سبل تعزيز حماية النشء من المخاطر في حلقة نقاشية متخصصة بعنوان «نحو طفولة آمنة وسعيدة» عقدت أخيراً بمقر مجمع إدارات شرطة أبوظبي، وبمشاركة عدد من الخبراء والاستشاريين في مجال الطفولة.

وأكد المشاركون في الحلقة ضرورة اتباع اساليب مبتكرة ومتطورة للوصول الى الشرائح المستهدفة وتعزيز التوعية عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي لحماية الاطفال من الممارسات السلبية والمخاطر.

وحثت الحلقة على أهمية التعاون مع المتخصصين في مجال توعية الطفل والنشء، ومخاطبتهم بلغات مبسطة تتناسب مع اعمارهم بما يسهم في تحقيق أهداف التوعية ووصولها.

وأكد المقدم الدكتور عمر إبراهيم آل علي مدير مركز تنمية القادة في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أهمية العصف الذهني في مجال تعزيز القيم التربوية والمجتمعية والأخلاقية الإيجابية لدى النشء وصولاً إلى أفكار ومقترحات تعزز من الجهود المبذولة لتوعية الطفل، حاثاً على أهمية ابتكار أساليب جديدة محببة يتفاعل معها الطفل فتحقق الرسالة أهدافها في تطوير وتنمية شخصيته وحمايته من المخاطر مع مراعاة الجنس والفئة العمرية وتعدد الجنسيات وثقافتها في مجتمع الإمارات، وفق تعبيره.

 واستعرض الرائد الدكتور محمد خليفة آل علي مدير مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل جهود اللجنة العليا لحماية الطفل في تطوير وتعزيز دور الرقابة الأسرية على الأطفال حول مخاطر استخداماتهم السلبية لشبكة الإنترنت، وتوعيتهم بالمخاطر التي قد يتعرضون لها وإعداد وتنفيذ الحملات الإعلامية والبرامج الأكاديمية والتدريبية المتخصصة لرفع درجة الوعي حول مخاطر جرائم تقنية المعلومات خصوصاً المتعلقة باستغلال الأطفال من خلال شبكة الإنترنت.