باشرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي أمس، محاكمة خادمة آسيوية، تتهمها النيابة العامة بقتل رجل من موطنها طعناً بسكين، خلال شجار بينها وبين الضحية، الذي بينت التحقيقات أنه كان يستغل الفتيات والخادمات للعمل في الرذيلة.

وأظهرت تحقيقات النيابة، أن المجني عليه حمل المتهمة مسؤولية هروب إحدى الفتيات العاملات في الفاحشة من الشقة الكائنة في منطقة عود المطينة، بعد رفضها العمل في هذا المجال، فدار شجار بينهما انتهى بوفاته، طعناً في فخذه، كما أظهرت أن المغدور الذي كان تحت تأثير المشروبات الكحولية وقت الجريمة، طلب من الخادمة دفع 6 آلاف درهم بدل هروب الفتاة، وأخبرها بأنها ستعمل في الرذيلة مع «الزبائن» حتى تتمكن من دفع هذا المبلغ له.

وذكرت الخادمة في استجواب النيابة، أنها كانت تعمل لدى إحدى الأسر في إمارة أبوظبي، وتعرفت وقتها إلى المغدور الذي خدعها وغرر بها، وحرضها على الهروب بحجة أنه سيوفر لها دخلاً أفضل، لتكتشف أنه استدرجها ليشغلها في الرذيلة مقابل أجر.

هروب

وأكدت النيابة أن المغدور طلب من حارس الشقة التي يتم تشغيلها للدعارة، سكيناً أثناء الشجار مع المتهمة ليتعدي عليها، إلا أن الأخيرة تمكنت من سلبها منه، بعد إحضارها، ومن ثم طعنته في فخذه طعنة واحدة، وتركته مدرجاً في دمائه، قبل أن تهرب إلى مدينة العين، ويلقى القبض عليها هناك.

واتهمت النيابة العامة في هذه القضية آسيوياً، كان يعمل حارساً في الشقة، التي خصصها المقتول لإدارة أعمال الرذيلة، بالمشاركة في الجريمة، كما اتهمت امرأة أخرى ضبطت في الشقة، بالاعتياد على ممارسة الرذيلة، والعمل لصالح الضحية برضاها.