60% من حالات الدوخة تخرج من الأذن الداخلية، حسب ما أوضح الدكتور محمد فوزي مصطفى استشاري أمراض السمع والاتزان، مبيناً أن التشخيص يتم من خلال أخذ تاريخ مرضي مفصل عن طبيعة الدوخة وإجراء فحص سريري شامل يشمل الاختبارات المعملية الخاصة بجهاز الاتزان.
وتضم الاختبارات المعملية رأرأة العين بجهاز الاتزان الطرفي في كل أذن على حدة، وجهاز الكرسي الدوار الذي يقيّم قدرة الجهاز العصبي المركزي على التغلب على الدوار ويقيس نسبة التحسن مع العلاج التأهيلي..
ويأتي بعد ذلك الجهاز الحركي لفحص التوازن والذي يحدد بدقة سبب الدوخة إن كان مصدرها جهاز التوازن بالأذن الداخلية أو العين أو الإحساس بالأطراف، وتعتبر هذه الأجهزة الأولى من نوعها في الدولة.
علاج

وقال الدكتور محمد فوزي إن علاج ضعف السمع يتم بالوسائل الطبية أو الجراحية تبعا لنوعه ودرجته، فضعف السمع التوصيلي يمكن علاجه بالعلاج الدوائي أو الجراحي أو باستخدام السماعات الطبية. وضعف السمع الحسي العصبي يمكن علاجه فقط بالسماعات الطبية أو بزراعة القوقعة. ولا شك أن أهم خطوات العلاج هو التشخيص الصحيح والتدخل المبكر.
سماعات
وأضاف أنه يتوافر في عيادات أمراض السمع والاتزان أيضا وصف وتركيب وبرمجة السماعات الطبية للأطفال والكبار الذين يعانون من ضعف السمع. وينصح المرضى من ذوي ضعف السمع الذين يستخدمون سماعات طبية بمراجعة الطبيب المختص في السمع قبل استخدام أي سماعة، لأنه إن لم يكن وصف وتركيب السماعة مضبوطا، ربما يؤدي ذلك إلى تدهور السمع.
تأهيل
وتابع الدكتور فوزي حديثه عن البرامج الخدمية التي تقدمها العيادة، منها البرنامج الثاني وهو تشخيص وعلاج وتأهيل أمراض السمع، حيث إن هناك ثلاثة أنواع من ضعف السمع حسب مكان الإصابة بالأذن، منها ضعف السمع التوصيلي وهي مشكلة تصيب الأذن الخارجية أو الوسطى.
ومن الأسباب الشائعة لهذا النوع: انسداد الأذن بالشمع وارتشاح مائي خلف طبلة الإذن والتهابات صديدية بالأذن الوسطى وتيبس عظمة الركاب.أما ضعف السمع الحسي العصبي فهو ضعف ينتج عادة من مشكلة تصيب الأذن الداخلية والعصب السمعي، ويقتضي تأهيل الأشخاص بتزويدهم بسماعات طبية، ومن الأسباب الشائعة لهذا النوع العوامل الوراثية نتيجة زواج الأقارب..
وزيادة نسبة المادة الصفراء للمولود لمدة طويلة، وتعرض الطفل لالتهاب الغدة النكفية أو التعرض للضوضاء لفترة طويلة، وهناك أسباب أخرى منها السكر والفشل الكبدي والكلوي والشيخوخة وضعف السمع العصبي التوصيلي وهو مزيج من النوعين السابقين.
علاج
وأشار إلى أن طنين الأذن هو عبارة عن صوت أو صفير يسمعه الشخص ولا يسمعه غيره. ولا يعتبر مرضا وإنما يكون عرضا لأمراض أخرى تصيب الأذن والدماغ ويظهر هذا الطنين كوشيش أو صفير أو طقطقة أو غيره. وعادة ما يصاحب الطنين نقص في السمع دون إدراك المريض في العديد من الحالات..
وهناك أسباب عدة لطنين الأذن يمكن تقسيمها إلى مجموعتين منها أمراض داخل الأذن ومن أشهرها (انسداد الأذن بالشمع، انثقاب طبلة الأذن، التهاب الأذن، تصلب عظمة الركاب - داء منيير- ضعف العصب السمعي). وأسباب أخرى متعددة من أشهرها (إصابات الرأس وكسور الجمجمة وشيخوخة السمع والتعرض للضوضاء وارتفاع الضغط والسكري واضطرابات الغدة الدرقية وفقر الدم).
