ترأس اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي، اجتماع تقييم أداء الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خلال الربع الثالث من العام الجاري، بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، والعميد علي عتيق بن لاحج مدير الإدارة العامة لأمن المطارات..
والعقيد الشيخ محمد عبد الله المعلا، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، والعقيد عيد محمد ثاني حارب، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، ونائبه العقيد خالد الكواري، ومديري الإدارات الفرعية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
وناقش اللواء خميس المزينة مع الحضور خطط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وآليات عملها، والبرامج والخطط التي وضعتها لمكافحة المخدرات، وتفعيل البرامج التوعوية التثقيفية، وإشراك جميع فئات المجتمع في تلك البرامج للحد منها واستعراض نتائج تنفيذ قرارات اجتماع التقييم السابق وإحصائياته.
واستمع اللواء المزينة من العقيد خالد الكواري نائب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لشرح عن قضايا المخدرات التي تم تسجيلها في شرطة دبي خلال الربع الثالث من العام الجاري، مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي..
إضافة إلى الإحصائيات التي سجلتها الإدارة حول الكميات التي تم ضبطها والمتورطين فيها وجنسياتهم، والوسائل والمحاولات الجديدة التي يستحدثها المهربون لإخفاء المخدرات..
حيث سجلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات 364 قضية خلال الربع الثالث من العام الجاري، وبلغ عدد الأشخاص المتورطين فيها469 شخصاً، بينما سجلت الإدارة في الربع الثالث من العام الماضي 311 قضية بلغ عدد المتورطين فيها 417 شخصاً.
نشر التوعية
وأكد المزينة ان إدارة التوعية والوقاية بأضرار المخدرات يقع على عاتقها نشر الثقافة التوعوية بكافة أشكالها وأنواعها وأنماطها بحيث تصل للهدف المنشود وهو تقليل عدد متعاطي المخدرات والحد من انتشارها وتوعية الجمهور بمخاطرها، وذلك عبر الحملات التوعوية أو المحاضرات أو المعارض..
مؤكداً أن شرطة دبي كثيراً ما تجني ثمار ذلك عبر رسائل الثناء والشكر، أو ردود أفعال أولياء الأمور الإيجابية أو إعلان بعض الشباب توبتهم والرجوع لجادة الصواب من خلال الاستفادة من المادة 43 من قانون المخدرات ..
والتي تعفي المتعاطي من العقوبة حين يسلم نفسه طواعية طالباً للعلاج، حيث بلغ عدد الأشخاص الخاضعين للفحص الدوري في الربع الثالث من العام الجاري 279 شخصاً مقابل 160 في نفس الفترة من العام الماضي.
خدمات ذكية
وأثنى على خدمة التوعية الذكية والإلكترونية التي وفرتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، لطلاب المدارس والجامعات ولعموم أفراد المجتمع، حيث يُمكن النظام الذكي المُحاضر بإلقاء محاضرات توعوية حول أضرار المخدرات عن بُعد عبر الإنترنت لعدة جهات في آن واحد، ما يخفف العبء عن كاهل مُحاضري إدارة التوعية والوقاية..
والذين يتولون نشر ثقافة التوعية لكافة المدارس والجامعات بدبي الحكومية والخاصة والوزارات والدوائر الحكومية والهيئات، بالإضافة للمؤسسات والشركات الخاصة، والوصول لأكبر شريحة ممكنة، وبأقصر الطرق، من خلال استغلال الوسائل التقنية والتكنولوجية الذكية المتاحة.
