اطلع وفد من لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للمجلس التنفيذي بعجمان، على مستوى الخدمات والرعاية المقدمة لأطفال نزيلات المؤسسات العقابية والإصلاحية التابعة للقيادة العامة لشرطة عجمان.

وضم الوفد ناصر إبراهيم الظفري وأحمد علي الرئيسي وليلي الزرعوني وهناء صوينع ومريم عبيد المطروشي، وذلك في إطار عمل اللجنة وسعيها في طرح العديد من القضايا المجتمعية والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها، تماشياً مع رؤية عجمان 2021 للوصول إلى مجتمع سعيد.

توصيات

وخرجت اللجنة بعدد من التوصيات سوف ترفع لرئيسة اللجنة الدائمة للتنمية الاجتماعية منها: العمل على حل مشكلة مواعيد التطعيمات لأبناء النزيلات والعلاج من قبل الجهات المختصة، وضرورة إنشاء أو بناء حضانة بمساحة أكبر وعلى مستوى عالٍ الجودة يتخللها غرف للعب والتعليم وعيادة للأطفال مع توفير حاضنات.

وكان في استقبال الوفد الزائر العقيد مبارك خلفان الرزي الشامسي، مدير إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية بعجمان، وبرفقته المقدم زعل الرميثي، رئيس قسم الأمن. وألقى العقيد مبارك الشامسي كلمته مرحباً بالوفد الزائر وعرَّفهم بالخدمات التي تقدمها المؤسسات العقابية لنزيلات سجن النساء وحضانة السجن. وعُقد بعدها اجتماع تعريفي بين أعضاء اللجنة والوفد المستقبل، وأشاد ناصر إبراهيم الظفري بدور لجنة التنمية الاجتماعية واهتمامها بالقضايا التي تعنى بالمجتمع، ومن ضمنها قضية أبناء النزيلات في السجون. كما أثنى العقيد مبارك خلفان الرزي على دور اللجنة وأهميتها في مناقشة وحل القضايا المجتمعية. وقدم العقيد لائحة بكشف أسماء النزيلات وجنسياتهن الموجودة حالياً في حضانة سجن النساء، وأوضح أن عدد النزيلات في تزايد كبير وأن والمكان لا يتسع لهذه الأعداد.