أكد العميد الدكتور محمد المر مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي، أن الإمارات تولي حقوق الإنسان وخاصة العمال اهتماماً مبالغاً لمنع استغلالهم والتأكد من حصولهم على كافة مستحقاتهم المالية والمعيشية الكريمة..

موضحاً أن مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بإعلان سموه عن جائزة «تقدير» وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم، تأتي لتؤكد ريادة الإمارات في مجال رعاية حقوق العمال، بعد أن قدمت الدولة نموذجاً يحتذى على المستوى العالمي في الاهتمام بهذه الشريحة المجتمعية.

حقوق مالية ومعيشية

وقال إن شرطة دبي أدركت مبكراً أهمية الاطلاع على شؤون العمال في دبي والتأكيد على توفير كافة المقومات التي تتضمن لهم الحصول على حقوقهم المالية والمعيشية، فلا يعني إن كانوا عمالة غير ماهرة أن يُجار عليهم من أصحاب الشركات،..

لافتاً إلى أن هناك سكنات عمال في الإمارة على مستوى 5 نجوم وتتضمن صالات للألعاب الرياضية وخدمة واي فاي مجانية وملاعب كرة قدم وحدائق وأجهزة سحب آلي لرواتبهم وكل ذلك في مقر سكنهم، بالإضافة إلى توفير غرف نوم نظيفة ومطابخ بمواصفات عالية وتوفير مواصلات لهم في نهاية الأسبوع للذهاب إلى بعض المراكز التجارية.

ونوه مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، بأن 98% من الشركات العاملة في دبي ملتزمة، وأن الإدارة كونت فرقاً للتفتيش على المساكن العمالية منذ سنوات، وفي حالة رصد خلل في تلك المساكن في الشروط الصحية والبيئية التي تفرضها بلدية دبي ووزارة العمل، تمنح الشركة فرصة لتصحيح أوضاعها قبل إعادة التفتيش.

وأكد العميد المر أن معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي دائماً ما يؤكد على مبدأ «أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه»..

وأن قسم مراقبة أوضاع العمالة المؤقتة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان في شرطة دبي تمكن من استرداد مستحقات متأخرة لعمال ماطلت شركاتهم في سداد أجورهم، بلغت 23 مليوناً و323 ألف درهم في الفترة من بداية 2014 وحتى نهاية شهر مارس 2015 ليصل إجمالي المبالغ التي استردها القسم منذ تطبيق برنامج معني بهذا الشأن قبل 6 سنوات، إلى 256 مليوناً و441 ألف درهم.

 خدمة ذكية

وأضاف العميد المر أنه في إطار تسهيل تلقي الشكاوى، أطلقت شرطة دبي خدمة ذكية جديدة لمراقبة أوضاع العمالة عبر تطبيق هاتفي، يتم من خلاله تلقي الشكاوى، ثم إخطار العميل بتاريخ تسجيلها وطريقة متابعتها من خلال رسالة نصية مباشرة تتضمن الرقم الإلكتروني للشكوى، موضحاً أن الخدمة حددت 5 أيام عمل لقياس مؤشر الرد على الشكاوى، وهي توفر قاعدة بيانات إلكترونية للتفتيش على المساكن العمالية.

من جانبهم؛ أكد محامون وحقوقيون أن جائزة «تقدير» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، تجسد مساعي الدولة الدائمة، لتحسين ظروف عمل وحياة العمال المقيمين..

وحفظ حقوقهم، وتقدير جهودهم في عملية التنمية التي تشهدها الدولة بصفتهم شريكاً رئيساً فيها. وأكدوا أن الجائزة بمثابة «كرت أحمر» في وجه منظمات حقوق الإنسان العالمية التي أساءت في تقارير سابقة إلى الدولة، وشككت في جهودها نحو صون حقوق العمال، وتوفير الحياة الكريمة لهم.

وقال زايد الشامسي رئيس جمعية المحامين والحقوقيين الإماراتيين إن الجائزة تتويج لعدة مبادرات إنسانية أطلقتها حكومة الدولة في مجال رعاية حقوق العمال، والاهتمام بهم، واحترام إنسانيتهم، وتقدير إنتاجيتهم، حتى غدت الإمارات في مصاف الدول التي تعامل هذه الشريحة باحترام...

وتحرص على صون حقوقهم، وتحسن ظروف عملهم ومعيشتهم.وقال: جائزة «تقدير» ليست جديدة على دولة الإمارات، فقد سبقتها مبادرات كثيرة تتعلق بالعمال مثل مبادرة شكراً، والفحوصات الطبية، لهم، ونظام حماية الأجور وغيرها.كما أكد الشامسي أن «تقدير» دعوة صريحة لمنظمات حقوق الإنسان من أجل عدم تكرار الإساءة إلى دولة الإمارات في ما يخص رعايتها واهتمامها بفئة العمال، وصون حقوقهم..

وكذا عدم إصدار أي تقاير «مغلوطة» دون التأكد من الجهود التي تبذلها الدولة في هذا الشأن. وقال: يكفي منظمات حقوق الإنسان العالمية، أن هذه الجائزة أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي...

وهي إشارة مضيئة على أن القيادة الرشيدة في الدولة مهتمة بفئة العمال قبل أرباب العمل، وتسعى دائماً إلى إسعادهم، والدفاع عن حقوقهم، وتوفير الحياة الكريمة لهم، بما يضمن رد جزء ولو بسيطاً لهم مقابل دورهم في عملية البناء والتنمية التي تشهدها الدولة.

 حماية وتحفيز

من جانبه قال المحامي علي مصبح رئيس فريق حماية المهنة في جمعية المحامين والحقوقيين الإماراتيين، إن الجائزة تظهر مدى حرص الدولة على إسعاد وحماية شريحة العمال، وحفظ حقوقهم، بالتوازي مع دورها في تحفيز هؤلاء العمال على العمل بإخلاص، واطمئنان، كون الدولة هي خط الدفاع الأول عن حقوقهم وليس أرباب العمل «الذين قد لا يلتزمون بواجباتهم ومسؤولياتهم»

.وأضاف: عندما يجد العمال أن القيادة الرشيدة في الدولة مهتمة بحقوقه، وتدافع عنها، وتحرص على إسعاده، وتوفير الظروف المناسبة لعمله، فإنه سيعمل بإخلاص واطمئنان، وهذه ميزة تغيب عن كثير من الدول التي لا يجد العامل فيها دعماً بهذه القوة والصفة.

وثمنت جميلة الهاملي مدير عام جمعية حقوق الإنسان أمين السر، هذه الجائزة التي قالت إنها تعزز جهود الدولة في احترام شريحة العمال، ورعاية حقوقهم ومطالبهم، وتوفير ظروف الحياة الكريمة لهم، وقالت الهاملي: هذه الجائزة تصب في صالح حقوق الإنسان، كما أنها تدحض كل الادعاءات بأن هذه الشريحة مستضعفة ومستغلة، خصوصاً أن الجائزة أخذت صبغة رسمية.

 تقارير

قال العميد محمد المر إن الوضع الحالي للعمال في الدولة يفوق بأضعاف وضعهم في دول أخرى كثيرة، وإن الإمارات بيئة جاذبة للعمل على مختلف المستويات وفقاً للتقارير الدولية التي رصدت وضعهم، ووفقاً لانطباعات المقيمين في الدولة، ورغم ذلك نجد للأسف أن بعض المنظمات الحقوقية يصدر تقارير مجحفة في حق الدولة بعيداً عن المصداقية.

 رد دبلوماسي

أكد المحامي علي مصبح أن الجائزة ستكون بمثابة رد دبلوماسي على الجمعيات والمنظمات الإنسانية العالمية التي تشكك في جهود الدولة تجاه العمال، وتتهمها بالتقصير.

وقال: اختصرت الجائزة الكثير من الوقت والجهد للرد على المنظمات الإنسانية المسيئة للدولة، وباتت خير رد ودليل على سوء نية تلك المنظمات، وخير دليل على صدق دولة الإمارات في تحسين ظروف العمال، ورعاية حقوقهم، ومحاسبة المقصرين معهم.

 حمد الرحومي: الإمارات تعدت مرحلة منح العمال حقوقهم

 

قال حمد الرحومي الفائز بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015 عن إمارة دبي، إن دولة الإمارات تعدت مرحلة إعطاء فئة العمال حقوقهم إلى منحهم الامتيازات والاهتمام بهم وتقديم الوقاية لهم والعلاج المجاني، والكثير من المبادرات التي تم إطلاقها في هذا الشأن تعكس هذه الحقيقة، منوهاً أن العمال لا يحصلون على مثل هذا الاهتمام والرعاية في بلدانهم.

وأضاف إن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي جائزة «تقدير»، يؤكد ريادة الإمارات في رعاية حقوق العمال على المستوى الدولي والاهتمام بفئة تمثل ركناً أساسياً في عملية التنمية ..

وأن الجائزة تعمل على تحفيز المؤسسات والشركات على تقديم مستويات متقدمة من الرعاية والعناية بالعمال التابعين لها. وأشار إلى أن دولة الإمارات أصبحت من الدول الرائدة في الرعاية والاهتمام بالعمال

خالد بن زايد الفلاسي: الجائزة تتويج لجهود الدولة في حفظ حقوق العمالة

 

أكد خالد بن زايد الفلاسي مساعد مدير عام بلدية دبي للاتصال والمجتمع، والفائز في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، أن الجائزة جاءت تتويجاً من سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة، لجهود الدولة في حفظ حقوق العمال وتكريمهم، التي انعكست بالإيجاب على مستوى الخدمات بمختلف أنواعها، وعلى ازدهار ورفاهية واستقرار المجتمع الإماراتي.

وأشار إلى أن تكريم العمال أمر راسخ وثابت في الإمارات التي تسعى دائماً إلى احتوائهم ورعايتهم وتقديم يد المساعدة لهم في كل الأوقات والظروف والمناسبات.

وأضاف: لا ننسى اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهم ومصافحتهم وتكريمهم في مختلف المناسبات وإيجاد السبل المختلفة لعمل ذلك، والاحتفال بهم سنوياً في مؤسساتنا المحلية

 مستثمرون إماراتيون:جائزة «تقدير» خطوة نحو بيئة عمل مبدعة

شكلت جائزة «تقدير» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، خطوة جديدة تضاف لمثيلاتها، نحو التأكيد على الدور الكبير التي تؤديه الامارات في رعاية حقوق العمال، ونموذجا يحتذى في كيفية الاهتمام بهذه الفئة المهمة التي تضيف بسواعدها جديدا للدولة يومياً.

وأوضح اسماعيل الحمادي رجل أعمال ومطور مشاريع استشارية في مجال العقارات، أن المبادرة تمثل بابا جديدا نحو التأكيد على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للعمال بشكل عام، كونهم اليد التي تنجز كل يوم، مؤكدا على أن مثل هذه المبادرات تعطي رسائل في كل اتجاه حول الاعتزاز والتقدير الذي يناله العمال كل في مجاله.

وقال إنه لمس من خلال أعماله مدى الدور المؤثر الذي يؤديه العمال في تقدم ونهضة الدولة، وأن الاهتمام بهم وإيجاد بيئة صحية ومحفزة لهم، هو الدور الذي يجب على أصحاب الاعمال تكريسه والاهتمام به، كونه السبيل للارتفاع بالانتاجية وزيادتها فضلا عن الرسالة التي تصل لهم، من اهتمام وتقدير وتشجيع يلقونه من المسؤولين عنهم.

وأضاف إن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وهو الذي تربى في مدرسة والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عودنا على إطلاق المبادرات المتميزة والمؤثرة.

علاقة فاعلة

وأوضح سهيل الريس صاحب مشروع تجاري، أهمية جائزة «تقدير» في كونها تؤسس لعلاقة فاعلة بين العمال وأصحاب الاعمال، لما لذلك من رسائل تقدير وإعزاز لمجهود هؤلاء ومشاركتهم في بناء الوطن، مبيناً أنها ستصب في تعزيز بيئة الابداع والتميز، وحث كل أصحاب المشروعات للمشاركة في الجائزة، ما سيكون له أثر إيجابي كبير في تطوير الاعمال.

وذكر خالد الملا مالك إحدى العلامات التجارية، أن الجائزة التي تعد الاولى على مستوى العالم، تؤكد الرؤية الثاقبة لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في استشراف والانطلاق نحو المستقبل، من خلال بث أفكار جديدة تعطي روحا جديدة للعمل والابداع في دبي، مؤكدا أن من المهم بين الحين والاخر حث الجميع واستنفار جهودهم للبحث عن مناطق جديدة في إمكانياتهم للانطلاق بها للأمام.


لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا