مشهد يكرِّس مدى المسؤولية التي تتحلى بها دورية الشرطة اتجاه المجتمع ومدى الحس الأمني الذي يختزله هذا المشهد في رسالة واضحة أن الشرطة كانت ولا تزال خير رافد لأفراد المجتمع بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني الإنسانية التي يتحلى بها أفراد شرطة أبوظبي؛ حيث لم يتردَّد هذا الشرطي في مساعدة صاحب المركبة في تزويده بما يلزمه من شحن سيارته بالكهرباء، فالصورة خير تعليق لسلوك يترجم تلك المعاني التي تحملها الشرطة على عاتقها.
