يعتبر الخوف من الملاحقة القضائية والحرج الاجتماعي من الحواجز الرئيسة لطلب العلاج من الإدمان على المخدرات، ولذلك فقد انتهج المركز الوطني للتأهيل كافة الإجراءات التي تحفظ للمريض السرية التامة لتحفيز طلب العلاج.
وفي إطار كامل من السرية والخصوصية، يقوم الفريق الطبي بالمركز الوطني للتأهيل، بتطبيق جميع الإجراءات والمناهج الطبية، وذلك بعد أن تم تهيئته ليتناسب مع خصوصية المجتمع الإماراتي.
ويوضح المركز الوطني للتأهيل أن الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية مرض مزمن له آثار نفسية واجتماعية وعضـــوية، والإهمال في علاج هذا المرض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشكل تهديداً حقيقياً على حياة الفرد، وبناء على ذلك حرص المركز على منح المريض الـــفرصة للعلاج في سرية تامة.
وقال إن حالات المدمنين الصحية تعامل بسرية تامة ولا يجوز لأي شخص الاطلاع عليها، كما أن المدمن لا يسأل عن مصدر المخدرات التي كان يتعاطاها عند لجوئه إلى المركز الوطني لتأهيل المدمنين فدور المركز هو دور علاجي فقط.
ويتم تحويل المدمنين إلى المركز الوطني لتأهيل المدمنين بكافة الطرق المتاحة والسهلة بالنسبة للمريض، سواء من خلال المراجعة الشخصية أو المراجعة بواسطة العائلة والأصدقاء أو عن طريق التحويل من الأطباء العامين أو الاختصاصين في القطاعين العام والخاص.
ويشير المركز الى أن جميع مراحل العلاج للمرضي والرعاية اللاحقة للمدمنين تكون في سرية حفظها قانون الصحة العامة الذي يطبق على جميع مرافق ومستشفيات وزارة الصحة الذي يضمن السرية التامة لأي مريض يتم إدخاله المركز الوطني لتأهيل المدمنين، فكل القوانين والأنظمة تحفظ للمدمن السرية الكاملة، وتشجعه على القدوم بإرادته الشخصية طالباً العلاج من الإدمان.
وشدد المركز على أن العلاج يتطلب إرادة ورغبة صادقة في التخلص من هذا المرض، وتعتبر الزيارة للمركز الوطني للتأهيل لطلب العلاج الخطوة الأولى والصحيحة من أجل الشفاء من مرض الإدمان.
