يحرص العقيد أحمد الصم النقبي مدير إدارة المرور والدوريات بالإنابة في القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، على إيصال الثقافة والوعي المروري لأفراد المجتمع كافة، والوصول بمجتمع دولة الإمارات إلى مجتمع خال من الحوادث المرورية وكذلك عدد الوفيات.

ويؤمن النقبي الذي تخرج في جامعة الإمارات قسم الإعلام عام 1992 بجعل طرق الإمارات أكثر أماناً وسلامة من خلال التعاون مع قطاعات المجتمع من مؤسسات ودوائر ووزارات بهدف إيصال الرسالة المرورية، وكذلك ضرورة القضاء والحد من المخالفات المرورية من خلال الضبط المروري بأفرعه المختلفة «الهندسة المرورية والثقافة والتوعية المرورية والمخالفات».

ويؤكد دائماً أن تطبيق القانون ليس غاية، وإنما السبيل للوصول إلى ما يحفظ حقوق الأفراد ويصون الإنسانية، فهناك روح القانون والتي يطبقها رجال الشرطة في الحالات الإنسانية فقط، والجانب الآخر نص القانون الذي يتم تطبيقه في حالات المخالفات العمدية مثل السرعة الجنونية والقيادة بطيش وتهور وقطع الإشارة الحمراء والاستهتار بأرواح المشاة، فأسلوب رجل المرور هو مصدر التعاون مع أفراد المجتمع.

ويشير إلى أن الدوريات التي تطلقها القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة تسهم في إيصال الرسالة لجميع السائقين، خاصة الشباب منهم، بأن الهدف من سن القوانين الحفاظ على أرواحهم وسلامتهم إلى جانب الحفاظ على أرواح مستخدمي الطرق الآخرين، فالقيادة بطيش وتهور غالباً ما تتسبب في وقوع الحوادث المرورية المفاجئة، ويذهب ضحيتها الكثير من الأبرياء والضحايا.

ويضيف أن تركيب الرادارات الحديثة وإنشاء المطبات جاءا للحد من خطر السرعات الزائدة وتجنب الحوادث المرورية القاتلة خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها الدهس.