أفاد اللواء خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي في شرطة دبي بتمكن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في 26 من أغسطس الشهر الماضي من القبض على المدعو «س.م.ج» آسيوي الجنسية بمنطقة العوير بدبي وبحوزته ما يزيد عن 6 كغ من مخدر الهيروين، وذلك بعد تلقيها معلومات مؤكدة تفيد أن لديه كمية كبيرة من المواد المخدرة، وهو يحاول إعادة تهريبها إلى خارج الدولة.

وبعد البحث والتحري والتأكد من دقة المعلومات، تحركت مجموعة من الإدارة برئاسة أحد الضباط إلى المكان الذي يتواجد فيه المتهم، وألقت القبض عليه، ثم أخضعته للتفتيش الذاتي، وكذلك مسكنه، بالإضافة لشاحنة كان يقودها تابعة لشركة نقل عام في إحدى الإمارات.

التفتيش والمضبوطات

وتعقيباً منه على العملية فقد أشار العقيد عيد محمد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي إلى أنه بفعل إصرار المجموعة التي نفذت العملية على المضي في البحث والتحري عن المخدرات التي يخفيها المتهم، فقد تمكن أفرادها من اكتشاف المخبَأ السري للمخدرات، وذلك خلف كرسي السائق من « كبينة » الشاحنة المشار إليها، حيث عثرت المجموعة على كيسين بلاستيكيين الأول فيه 2 كغ و 200 غ من مخدر الهيروين، والآخر 2 كغ و600غ، بالإضافة إلى كيس ثالث يحتوي على 464غ وعلبة كرتون تحتوي على 814غ من مخدر الهيروين ليصبح المجموع الإجمالي لكمية الهيروين المضبوطة 6 كغ و80غ تقريباً، بقيمة مادية تزيد عن 3ملايين درهم.

اعترافات

وبحسب العقيد عيد حارب فإن المتهم «س.م.ج» آسيوي الجنسية ويبلغ من العمر 20 سنة، وهو جامعي ومتزوج، ويعمل سائقاً في إحدى شركات النقل العام، وقد اعترف بإقدامه على تهريب المخدرات إلى الدولة، وسبق له أن استلم كمية من مادة الهيروين قبل عدة أيام من واقعة إلقاء القبض عليه بالتنسيق مع شخص آسيوي ليس من جنسيته، ويقيم خارج الدولة مشيراً إلى أن الأخير يقوم بتزويده بالمخدرات بواسطة أشخاص لا يعرفهم، ثم يقوم «المتهم» بتخزينها وتهريبها للخارج أو ترويجها داخل الدولة.

وقد أحيل المتهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات اللازمة بحقه بعد أن أسندت إليه تهمة حيازة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية بقصد الترويج والمتاجرة.

ثناء

وقد أشاد العقيد عيد حارب بالمجموعة التي نفذت العملية مشيراً إلى أن النتائج التي تحققت بناء عليها تعكس الكفاءة العالية التي يتمتع بها رجال مكافحة المخدرات في شرطة دبي على مستوى متطلبات العمل الميداني، والتخطيط الدقيق، والحرص على التقيد بمنهجية العمل بروح الفريق الواحد. الأمر الذي يمنحهم القدرة المتجددة على إحباط المزيد من عمليات التهريب مهما بلغت تلك العمليات من الاحتراف والغموض والتعقيد.