لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أجّلت محكمة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا، النظر في قضية المجموعة الإرهابية «شباب المنارة» والمتهم فيها 41 شخصاً، حتى 28 سبتمبر المقبل، لندب محامين للدفاع عنهم، على أن تخاطب النيابة العامة وزارة العدل بخصوص ذلك، وتمكين المتهمين الـ7 و10 و11 و12 و14 و19 و21 و26 و28 و32 و35 من توكيل محام، وتصوير الأوراق وإعلان المتهم 33.
وكانت المحكمة التأمت برئاسة القاضي محمد الجراح الطنيجي، صباح أمس، في الجلسة الأولى لمحاكمة المجموعة الإرهابية «شباب المنارة» بحضور 38 متهماً، إضافة إلى ثلاثة متهمين يحاكمون غيابياً. ومن بين الـ41 متهماً أعضاء المجموعة؛ 39 إماراتياً وواحد يحمل جواز جزر القمر وآخر سوري الجنسية.
وأظهرت الجلسة الأولى أن المتهم الأول يحاكم برفقة أربعة من أبنائه، وأن كثيراً من المتهمين هم أقارب أو أشقاء، إضافة إلى متهم مكفول من النيابة العامة لإصابته بالصرع.
وتكشفت ملامح القضية في الثاني من الشهر الجاري، حين أعلنت النيابة العامة إحالة 41 متهماً من جنسيات عدة، بينهم إماراتيو الجنسية، إلى المحكمة الاتحاديـة العليـا في قضية المجموعة الإرهابية.
حضور الجلسة
وعُقدت الجلسة الأولى أمس؛ بحضور ذوي المتهمين؛ 11 امرأة و32 رجلاً ومحامي الدفاع لمن تمكن من توكيل محام، وممثلي وسائل الإعلام المحلية، وممثلين عن جمعيتي حقوق الإنسان والمحامين.
النيابة العامة
وكان سـالم سعـيد كبيـش النائـب العام للدولـة، صرح في الثاني من أغسطس الجاري بأنه تمت إحالة المتهمين إلى المحكمة الاتحاديـة العليـا، بعد أن أسفرت التحقيقات التي أجرتها النيابـة العامـة عـن أنهـم أنشأوا وأسسوا وأداروا جماعة إرهابية داخل الدولة بمسمى «مجموعة شباب المنارة» تعتنق الفكر التكفيري الإرهابي المتطرف، بغية القيام بأعمال إرهابية داخل أراضيها وتعريض أمنها وسلامتها وحياة الأفراد فيها للخطر، بما في ذلك قيادتها ورموزها، وإلحاق الضرر بالمرافق العامة والخاصة بهدف الانقضاض على السلطة في الدولة لإقامة دولة خلافة مزعومة على نحو يتفق وأفكارهم ومعتقداتهم التكفيرية المتطرفة.
ولتنفيذ أهدافهم وأعمالهم الإرهابية أعدوا الأسلحة النارية والذخائر والمواد التفجيرية اللازمة بأموال جمعوها لهذا الغرض، وتواصلوا مع منظمات وجماعات إرهابية خارجية وأمدوها باللازم من الأموال والأشخاص؛ للاستعانة بهم في تحقيق أهدافهم وأغراضهم داخل الدولة.
أسماء المتهمين
1ــ خالد ع. ك.
2ــ محمد ح. ب.
3ــ عبدالله خ. ع.
4ــ عبدالرحمن خ. ع.
5ــ عثمان خ. ع.
6ــ محمد خ. ع.
7ــ أحمد م. ي.
8ــ خالد أ. ق.
9ــ جاسم ع. ب.
10ــ إبراهيم ح. ب.
11ــ محمد ع. ر.
12ــ خليل س. ش.
13ــ محمد ي. أ.
14ــ عبدالله إ. ح.
15ــ عبدالرحمن م. م.
16ــ عبدالرحمن ح. م.
17ــ أحمد ع. ب.
18ــ نايف أ. م.
19ــ عبدالرحمن ح. ب.
20ــ علي س. ب.
21ــ جمعة ع. ب.
22ــ حسن م. س.
23ــ سهيل ع. م.
24ــ عيسى ج. ب.
25ــ أحمد م. ع.
26ــ سعيد ن. س.
27ــ عبد اللطيف م. خ.
28ــ ناصر ص. ع.
29ــ علي م. ب.
30ــ منصور م. ن
31ــ أحمد ح. ح.
32ــ عز الدين خ. م. سوري الجنسية
33ــ صالح أ. ب. مكفول من النيابة لأسباب مرضية
34ــ علي ع. ب.
35ــ عبد العزيز أ. ح.
36ــ محمد ع. ز. هارب
37ــ غانم ص. م. هارب
38ــ عاصم س. ن.
39ــ عابد ع. ش.
40ــ منصور ع. ش. هارب
41ــ عمر م. ج.
كبير سن في المقدمة.. وآخرون يضحكون طوال الجلسة
رصدت «البيان» تفاصيل كثيرة دارت وشوهدت في الجلسة الأولى من محاكمة المجموعة الإرهابية «شباب المنارة»، ومن هذه المشاهدات التالي:
- أعاد مشهد محاكمة إلى الأذهان مشهد محاكمة خلية التنظيم السري عام 2013 في عدد المتهمين، وحضور ذويهم، الذين بدوا في الجلسة الأولى هادئين فيما ظهرت على المتهمين بوادر حدة في الحديث مع المحكمة.
- تبادل بعض المتهمين لغة الإشارات مع ذويهم الذين تفصل خطوات بينهم والحاجز الزجاجي.
- طلب بعض المتهمين مهلة أسبوعين أو ثلاثة لتوكيل محامٍ للدفاع، فيما رفض البعض معللاً بأنه سيدافع عن نفسه، وحين أخبره القاضي أن المحكمة ستمنحهم هذه الفرصة؛ لكن لا بد من توكيل محام، أو أن تندب المحكمة من يدافع، أصر أنه لا يريد محامياً.
- ما إن دخل أعضاء هيئة المحكمة القاعة بدأت أصوات المتهمين تتعالى، فأخبرهم القاضي أن هذه الجلسة إجرائية وستبدأ المحكمة بدءاً من الجلسة المقبلة الاستماع إلى مطالبهم، فإذا بصوت يقول: عندي طلبات اليوم قبل الغد أنا مريض أعاني من القولون، وآخر: أريد أن أنتقل من هذا السجن إلى آخر، فطلبت المحكمة تقديم طلباتهم.
- اللافت في محاكمة هذه المجموعة أنها تضم أفراد عائلة وإخوة وأقارب.
- جلس متهم في مقدمة القاعة ومن بعده أبناؤه وبقية الأعضاء، وبدا منظر هذا المتهم وهو كبير؛ كأنه يقود شباباً يدينون له بالولاء والطاعة تراوحت أعمارهم بين 22 و30 عاماً.
- بعض المتهمين بدا باسماً وضاحكاً طوال الوقت.
- 39 متهماً إماراتياً.. 1 سوري.. 1 قمري؛ 37 حضروا الجلسة و3 هاربون وآخر مريض بالصرع مكفول من النيابة العامة.
مهام
هيكل إداري لإدارة شؤون المجموعة الإرهابية
أوضح سـالم سعـيد كبيـش النائـب العام للدولـة، أن أعضاء التنظيم الإرهابي، ولإدارة شؤون جماعتهم الإرهابية بما يكفل تحقيق أهدافها، كانوا قد شكّلوا فيما بينهم هيكلاً إدارياً تضمن لجاناً وخلايا محددة المهام، واختصوا فيه أحدهم برئاسة الجماعة والإشراف العام على أعمالها وإصدار الأوامر والتعليمات وتحديد الواجبات والأدوار لكل لجنة، ووضع السياسة العامة والأهداف للجماعة ووسائل تحقيقها، وكيفية التواصل مع جبهات القتال الخارجية وتقديم الدعم المادي لها، ووضع التوجيهات والخطط، ونصّبوا آخر نائباً للرئيس اختصوه بالإشراف على الإدارات ومتابعة تنفيذ المقترحات والفعاليات.
أفكار
استقطاب الشباب أولوية
قال سالم كبيش: لإحكام تنفيذ مخطط جماعتهم وأعمالها الإرهابية حددوا مهام اللجان التي شكلوها في استقطاب الشباب من أبناء الدولة وضمهم للجماعة وبث المعتقدات والأفكار التكفيرية المتطرفة في نفوسهم، من خلال نشاط ظاهره ديني دعوي ثم تدريبهم على الأعمال الإرهابية القتالية وتصنيع المتفجرات واستعمالها من خلال أنشطة مخيمات أقاموها لتلك الأغراض، وتدبير سبل الإعاشة ولوازم التدريب في المخيمات، وتوفير وسائل انتقال الأعضاء إليها وإلى أماكن التدريب على الرماية والأعمال القتالية وأماكن تجمعات أعضاء الخلايا، وإعداد وتسجيل ونسخ مواد إعلامية مسموعة ومرئية ومقروءة تروج لأفكارهم وتحض على القتال بزعم أنه جهاد، وتوزيعها على الأعضاء وعامة الناس وبثها على شبكة الإنترنت.
أوراق
الاستماع إلى 4 من محامي الدفاع
استمعت محكمة أمن الدولة في المحكمة الاتحادية العليا خلال الجلسة الأولى من محاكمة التنظيم الارهابي «شباب المنارة» إلى محامي الدفاع الأربعة الذين قدموا أوراق الوكالة وذكروا أسماء موكليهم وهم:
حمدان راشد الزيودي وكيل المتهمين الأول والثاني والثالث والرابع والخامس والـ17 والـ23. وحسن الريامي محامي الدفاع عن المتهم الـ34 فقط؛ بعد أن رفض المتهم الـ18 دفاعه، فيما قدم المحامي جاسم النقبي أوراق دفاعه عن المتهمين الـ14 و15 و29 و30 و39. أما المحامي سعيد الزحمي فقدم ما يثبت توكيله عن المتهمين الـ9 و18 و2 و24 و41.

