أكد اللواء الدكتور عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون الجودة والتميز، أهمية وضع مؤشرات لمعرفة المؤسسة المبدعة، عبر استراتيجية واضحة ومواد لازمة للإبداع، إضافة إلى الاهتمام بأفكار الموظفين الإبداعية والعمل على تطبيقها، وتوجيه الموظفين للابتكار وعدم تقليد الآخرين، وأن يكون لدى المؤسسة نظام لتحليل ودراسة الأفكار ومتابعتها وتنفيذها، وتشجيع الموظف على التنبؤ بالمشكلات قبل حدوثها والتخطيط لمواجهتها وغيرها من المؤشرات الأخرى، مشيراً إلى أن هنالك مستويات للإبداع منها الإبداع المؤسسي، والإداري، والجماعي، والفردي.

تحفيز ذاتي

وشدد على أهمية التحفيز الذاتي للموظفين من خلال إعادة طرح أفكارهم، حيث تم إعادة دراسة 337 اقتراحاً في المرحلة الأولى من المبادرة، وتم قبول 64 اقتراحاً، ومختبر الإبداع الإلكتروني؛ وهو عبارة عن عصف ذهني إلكتروني لاستلهام الأفكار المبدعة والحلول المبتكرة لتطوير الخدمات، وتشجيع كل العاملين على التقدم بأفكار ومقترحات إبداعية، من شأنها تحسين وتطوير مستوى أداء القيادة العامة لشرطة دبي، حيث تم استقبال أكثر من 210 أفكار في المرحلة الأولى من إطلاق المبادرة.

وأضاف اللواء الدكتور العبيدلي أن القيادة العامة لشرطة دبي آمنت بأهمية وجود استراتيجية الإبداع والابتكار في شرطة دبي، حيث تتمثل رؤيتها في أن تكون شرطة دبي بيئة الإبداع الشرطي الأفضل عالمياً، لافتاً إلى ضرورة تشجيع المواهب الإبداعية التخصصية، عبر تبني المبدعين، وتحقيق الإبداع العالمي من خلال التعاون المشترك، وإدارة النتائج المعرفية المنبثقة عن الممارسات الإبداعية.

مختبر الإبداع

وأشار مساعد القائد العام لشؤون الجودة والتميز إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي استحدثت القيادة «مختبر الإبداع المتنقل»، الذي يعد الأول من نوعه عالمياً، حيث يتم العمل على تطبيق فكرة المشروع على مرحلتين، الأولى التنقل المستمر بين الوحدات التنظيمية، والمرحلة الثانية تغطية كل فئات المتعاملين.