أكد العقيد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن ظاهرة الحمولة الزائدة التي تم رصدها على الطرقات خلال الحملات المرورية أسفرت عن وقوع عدد من الحوادث راح ضحيتها أناس أبرياء خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي دعا للتشديد على إنهاء الظاهرة، خاصة فيما يتعلق بحمل الأثاث أو المعدات أو الأشياء القابلة للوقوع على الطرقات دون ترخيص أو دون أخذ الاحتياطات اللازمة.
وكشف مدير الإدارة العامة للمرور عن تحرير (388) مخالفة من جراء الحمولة الزائدة للمركبات خلال الأشهر السبعة الماضية، مشيراً إلى أن عقوبة الحمولة الزائدة أو بروز الحمولة في المركبات الخفيفة عما هو مقرر دون ترخيص تكون حجز المركبة لمدة سبعة أيام، وغرامة مالية قدرها (200) درهم، وثلاث نقاط مرورية.
ضرورة
وأكد العقيد سيف المزروعي ضرورة تقيد السائقين بحدود الحمولة المسموح بها، نظراً لإمكانية تسبب الحمولة الزائدة بالإخلال بتوازن المركبة وصعوبة السيطرة عليها. موضحاً أنه لوحظ في الفترة الماضية عدم التزام بعض السائقين بالحمولة المحددة لمركباتهم وبالتالي يكونون معرضين للتدهور في أي لحظة مخلفين وراءهم كارثة كبيرة. وذلك نتيجة فقدان السيطرة على المركبة لعدم توازنها.
مخالفات
وأشار مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي أن شهر يناير من العام الجاري شهد تحرير (43) مخالفة، بينما شهد فبراير (48) مخالفة، وشهر مارس (81) مخالفة. كما شهد فبراير (45) مخالفة، و(93) مخالفة في مايو، و(43) في يونيو، و(35) في يوليو الماضي.
وقال في تصريحات صحفية: إن تأمين سلامة أرواح مستخدمي الطريق هو الهاجس الأكبر لدى رجال المرور. مشيراً إلى أنه لا يمكن الاستهانة بحياة مستخدمي الطريق بتصرف أشخاص يضربون بالقوانين عرض الحائط. مؤكداً أن لا تهاون ولا استهانة بأرواح مستخدمي الطريق. موضحاً إلى أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال السماح لأي سيارة مخالفة أن تجوب شوارع الإمارة.
ودعا العقيد سيف المزروعي، السائقين إلى الالتزام بالقواعد والقوانين المرورية وقيادة مركباتهم بمستوى عال من الانتباه والالتزام باللوائح والقوانين المرورية. مبيناً حرص الإدارة العامة للمرور على إيصال رسالة التوعية والتوجيه والنصح والإرشاد إلى المخالفين، لتكون محفزاً لهم على تجنب ارتكاب المخالفات، مشيرا إلى بعض الحمولات التي لم يحكم إغلاقها تتناثر على الطرقات مما يحدث إرباكاً للسائقين، ما قد يؤدي بهم إلى تفادي القـــطع ووقوع حوادث مميتة خاصة على الطرقات السريعة، مؤكدا أن الأمر يتعلق كذلك بالمظهر الحضاري للإمارة.
