ألقت شرطة الشارقة القبض على «جيرمو . ي . ر» 40 سنة، من الجنسية الفلبينية بتهمة قتل مواطنه المدعو «كلمين . ت» 60 سنة، والذي يعمل مع الجاني في إحدى الشركات الواقعة بالمنطقة الصناعية السابعة في الشارقة ويقيم معه في سكن العمال بالشركة.
وتشير التفاصيل التي أوردتها مصادر القيادة العامة لشرطة الشارقة إلى أن الجريمة وقعت فجر أمس الأول، بينما كان العمال يخلدون إلى النوم في مكان سكنهم إثر مشادة بين المذكورين انتهت بقيام الجاني باستخدام قطعة معدنية ثقيلة في ضرب المجني عليه، مما أودى بحياته ولاذ الجاني الذي أصيب بجرح قطعي في يده جراء استخدامه القطعة الحادة بالفرار من الموقع.
تفاصيل
وتفصيلاً، تلقت غرفة العمليات في القيادة العامة لشرطة الشارقة بلاغاً بوقوع الجريمة في الساعة السابعة وعشرين دقيقة من صباح أمس، حيث انتقل على الفور فريق من ضباط وأفراد التحريات والمباحث الجنائية ورجال التحقيق الجنائي بمركز شرطة المناطق الصناعية وخبراء الأدلة الجنائية بالمختبر الجنائي بشرطة الشارقة إلى الموقع المذكور، وباشروا عملهم في معاينة الجثة وجمع الاستدلالات والمعلومات حول ملابسات وقوع الجريمة، بينما أمر وكيل النيابة بنقل جثة القتيل إلى المختبر الجنائي لعرضها على الطبيب الشرعي، لذا تم تشكيل فريق أمني من ضباط وأفراد التحريات والمباحث الجنائية للبحث عن الجاني وملاحقته والقبض عليه في أسرع وقت ممكن، ومن خلال البحث والتحري تبين أن الجاني توجه إلى دبي فور وقوع الجريمة، وبمتابعة البحث تمكن الفريق من تحديد وجهته ومعرفة مكان تواجده والقبض عليه بعد ثلاث ساعات فقط من ورود البلاغ، وبدء التحقيق مع المتهم الذي اعترف بجريمته، وتم توقيفه تمهيداً لمحاكمته.
تحريات
وقال العقيد إبراهيم مصبح العاجل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بالإنابة: تبين من خلال التحقيق مع الجاني أنه توجه إلى دبي حيث كان ينوي مراجعة أحد المشافي لمعالجة الجرح الذي أصيب به أثناء اعتدائه على القتيل ومن ثم وضع خطة للاختباء ومغادرة الدولة في أسرع وقت هرباً من العدالة، إلا أن سرعة تحرك الفريق المكلف بملاحقته وضبطه في وقت وجيز قد حال دون تنفيذ خطته من ثم جلبه وتقديمه للعدالة.
خبرة
أكد العقيد إبراهيم مصبح العاجل أن أجهزة الشرطة بالدولة بما توفر لها من قدرات وخبرات بفضل دعم القيادة الرشيدة ومساندتها وحرصها على تعزيز الأمن والاستقرار، قادرة بفضل الله، على ملاحقة وضبط الجناة والخارجين على القانون.

