كشف العقيد إبراهيم مصبح العاجل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية بالإنابة في شرطة الشارقة، أن قضايا التحرش بمختلف أنواعها قد سجلت تراجعاً ملحوظاً منذ بداية العام الجاري 2015 على مستوى الإمارة، حيث إن عدد البلاغات التي سجلتها إدارة التحريات والمباحث الجنائية لم يتجاوز (4) بلاغات، انحصر معظمها في معاكسات هاتفية كان مصدرها أشخاص من الجنسيات الآسيوية، وشكاوى وردت بشأن التحرش بسيدات في بعض المرافق العامة والأسواق.

وأوضح أن البلاغات المسجلة لدى شرطة الشارقة تعد قليلة بصورة عامة، وقد تبين من خلالها أن نسبة بلاغات التحرش التي تم تسجيلها في الأماكن العامة والمراكز التجارية بسيطة جداً.

وقال: إن التحرش قد يكون باللمس أو باللفظ، ويتم تصنيف هذا النوع من البلاغات ضمن البلاغات الجنائية، حيث يتم تحويلها فور استلامها للمركز المختص، مشيرا إلى أن التحرش عن طريق اللمس يعد بحد ذاته قضية جنائية، قد تتحول إلى قضية هتك عرض بعد الاطلاع على تفاصيل الحادثة وسماع أقوال المجني عليه. أما بالنسبة للتحرش اللفظي فيتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية الخاصة بهذا النوع من البلاغات في المركز نفسه.

وأضاف أنه تم توجيه العاملين ذوي الاختصاص في شرطة الشارقة، بمباشرة الصلاحيات المخولة لهم بشأن التصدي لكافة الممارسات المخلة بقواعد الانضباط أو المساس بالأعراض وخدش الحياء العام.