لا تزال أسرة الغريقين في شواطئ الدمر بولاية مرباط في بحر عمان، ومنذ ستة أيام تتشبث بالأمل، للعثور على الشابين عبد الله ومنصور أبناء محمد سرور بن شهوان الظاهري، اللذين غرقا في بحر عمان منذ يوم الخميس الماضي، وسط ظروف جوية سيئة، حالت دون نجاح عمليات البحث عنهما، باستخدام كل المجالات البحرية والبرية والجوية، وسط تكهنات بسحب الغريقين إلى أعماق البحر، نتيجة التيارات والأمواج البحرية العاتية التي تسيطر على البحر في مثل هذه الأيام من فصل الخريف من كل عام، مما بات يتطلب توفير إمكانات أخرى للبحث.
وأكد الدفاع المدني في سلطنة عُمان على صفحته في "تويتر" أن عمليات البحث مستمرة، حيث تم البحث في الكهوف والأماكن المغمورة بمياه البحر لصعوبة الوصول إليها إلا بالإنزال.
وفي اتصال هاتفي مع "البيان" مساء أمس أكد والد الغريقين أنه لا جديد حتى الآن في عمليات البحث الجارية منذ الخميس الماضي، والتي تركزت بالأمس على عمليات البحث الفردية في المغاور وبين الصخور على شاطئ منطقة الدمر البحري، حيث وقع الحادث الأليم.
بحث على مدار الساعة
من جانبه أكد عم الغريقين علي سرور الظاهري الموجود هناك منذ وقوع الحادث أن عمليات البحث مستمرة على مدار 24 ساعة من قبل الجهات الرسمية العمانية والمتطوعين، حيث قامت صباح أمس مروحية بجولة تفقدية على الشاطئ، إلا أن الأمر بات يتطلب البحث بطريقة أخرى من خلال تنفيذ عمليات الغوص لأعماق البحر، وهذا لم يتم حتى الآن بسبب الظروف الجوية السيئة، حيث يحتاج الأمر أيضاً إلى موافقات رسمية خاصة من قبل السلطات العمانية المختصة، حيث أبدى عدد كبير من أبناء المنطقة والمتطوعين استعدادهم للقيام بعمليات الغوص في الأعماق ولمسافات أبعد.
وأضاف إن جميع المعدات اللازمة للغوص متوفرة عند الأشخاص المتطوعين، إلا أنهم يحتاجون لإذن وموافقات مسبقة من السلطات العمانية الرسمية، وأكد عم الغريقين أنه قام شخصياً بالأمس بإجراء الاتصالات اللازمة مع والي منطقة مرباط بضرورة العمل على توفر وتأمين الإذن الرسمي للغواصين، وأنه سوف يتم خلال الساعات المقبلة السماح للغواصين.