دشنت الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ، ممثلة في إدارة الأدلة الجنائية في شرطة أبوظبي، ورشة متخصصة حول مواجهة سرقة السيارات، وكشف الأدلة الجنائية الموجودة على أجزاء المركبة، تعتبر الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط.

وقال النقيب خبير خالد سيف المعمري، رئيس قسم إدارة الأسلحة في شرطة أبوظبي، لـ«البيان»: «إن الورشة ستسهم في الحد من التصرفات غير القانونية التي يقوم بها بعض الأشخاص الذين غادروا الدولة، نتيجة إنهاء خدماتهم أو لأسباب أخرى، المتمثلة في بيع مركباتهم التي تعود ملكيتها لأحد البنوك، إلى أشخاص يعملون على طمس هويتها، بهدف تهريبها إلى خارج الدولة».

وحول آلية العمل التي يتبعها رجل الشرطة، أضاف النقيب المعمري: «بناءً على حرص وتوجيهات القيادات الشرطية، تم إدخال عدد من الأجهزة المتطورة في مجال مكافحة محاولات طمس هوية المركبات، حيث يقوم عناصر الشرطة بالتدقيق في رخص السيارات وعلى رقم «الشاسيه».