أكد محمد سالم الكعبي رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان أن تنفيذ حكم الإعدام في القضية المعروفة بـ«شبح الريم» قاتلة المعلمة الأميركية عادل دون أن يكون هناك أي تبريرات حيال القضية.
وأشار إلى أن تنفيذ الحكم مطلب للعدالة الناجزة وهو الجزاء العادل في حق المتهمة ولا شيء غير هذا الحكم يمكن أن يقبله مجتمع مسالم، اختار التسامح والعيش المشترك واحترام الآخر، وكما أن المدانة لم تقم بجريمة واحدة، وإنما بجرائم عدة كلها كانت غريبة على مجتمع الإمارات وأن هذه القضية تعد نوعاً من أنواع الجرائم الإرهابية التي قد تمس بأمن الدولة واستقرارها وصدور قرار حكم الإعدام يؤكد أن الإمارات أدركت أهمية مكافحة الإرهاب بشتى أنواعه وأشكاله، لضمان استمرار نعمة الأمن والأمان، التي ينعم بها المواطنون والمقيمون على أرض الدولة، والأمن في الإمارات خط أحمر، وهو مسألة لا عبث فيها ولا تهاون، سواء من جهة المواطن أو المقيم أو الزائر، وتنفيذ الحكم الصادر للمدانة يعطي دليلاً على عدالة المجتمع الإماراتي للمواطن والمقيم داخل الدولة وخارجها.
وأشاد بكلمة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن «من يريد العبث بالأمن سيواجه قوة الشرطة والمجتمع معاً».
عادل
من جهتها قالت وداد بوحميد نائب رئيس مجلس الإدارة، إن تنفيذ حكم الإعدام عادل ومنصف، إذ تمتع القضاء بالنزاهة طوال فترة القضية، كما حصلت المدانة على كافة حقوقها القانونية، مما يدل على أن الحكم سيساعد على بقاء الإمارات واحة للأمن والأمان والاستقرار للجميع على أرضها.
ونوهت جميلة الهاملي أمين الصندوق والمدير العام بأن الحكم أتى عادلاً في مجتمع يسوده الإنصاف، موضحة بأنها حضرت جلسات المحاكمة وكانت على يقين بالحكم العادل النزيه والشريف من القضاء.
وأوضح خالد جاسم الحوسني أمين السر العام أن حكم الإعدام يبين شفافية العدالة في حكم القضاء بالإمارات وسيادة القانون، وأن مثل هذه الأحكام تأخذ الجزاء العادل بكل من يعبث في الوطن، ودولة الإمارات أتاحت الفرصة لكل مواطن ومقيم للعيش بهذه الدولة الكريمة التي يسودها الأمن والاستقرار، ومن واجبنا في خدمته أن نحافظ على أمنه والتصدي لكل عدوان يريد العبث باستقراره.
إنصاف
وقال عبيد الشامسي عضو مجلس الإدارة إن وجود العدالة في الدولة يمكن الناس من أخذ حقوقهم كاملة دون تعرضهم للظلم وحكم الإعدام في القضية منصف.
وأشار علي سالم القيشي عضو مجلس الإدارة ورئيس قسم السجناء والمشتبه بهم، أن حكم الإعدام عادل والقضية كانت مثل المرض في الجسم، وفي أحداثها كثير من الغرائب على المجتمع الإماراتي وصدور هذه الأحكام يرجع الشخص لتفكيره بالصواب وعدم عبثه بأمن الدولة.





