أكد محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس جمعية الإمارات للسلامة المرورية أن ضعف وازع الالتزام بقواعد المرور يشوِّه الأجواء الروحانية التي تميز هذا الشهر الفضيل، والنتيجة تكون إمَّا حوادث مؤسفة أو ازدحامات خانقة على الطرق، وهي من أخطر اللحظات وأصعبها التي تمر بها الحركة المرورية وتجعل الصبر أمراً في غاية الصعوبة خاصة في أجواء ترتفع فيها درجات الحرارة نهاراً وتصيب السائقين بالتوتر والخروج من حالة الهدوء وانعدام التركيز، خاصة إذا سبق يوم الصيام السهر حتى الساعات الأولى من الصباح.
وقال: إن التأني بالقيادة خاصة خلال شهر رمضان المبارك وقبل الإفطار غاية في الأهمية لتجنب التعرض للحوادث بسبب الاستعجال وعدم التركيز والتوتر الناتج عن القلق من عدم اللحاق بموعد الإفطار مما يدفع البعض إلى تجاوز السرعة المحددة وتخطي الإشارات المرورية والتي ينتج عنها حوادث غالباً ما تكون خطيرة جداً وقاتلة.
الالتزام
وأشار الى ان رمضان شهر الخير والقيم النبيلة وتعلم الصبر والتسامح وإيثار الغير وهو شهر له مكانة روحانية خاصة لدى كافة المسلمين كما يتميَّز بعادات وتقاليد خاصة في الدولة حيث تكثر فيه الحركة والتنقل، داعيا سائقي المركبات ومستخدمي الطريق إلى التقيد التام والالتزام بقواعد وأنظمة المرور درءا لمخاطر التعرض للحوادث المرورية مشيراً إلى أن تلك الأنظمة والقوانين وضعت لضمان أمن وسلامة مستخدمي الطريق.
وأكد أن الحيطة والحذر أثناء القيادة تجنب التعرض للحوادث لافتاً إلى أهمية ترك مسافة كافية بين المركبات وتخفيف السرعة عند التقاطعات المرورية وإعطاء الأولوية لعبور المشاة والانتباه للأطفال خاصة في الطرق الداخلية.
وكشفت دراسات واحصائيات مرورية محلية أن أكثر من نصف الحوادث التي تقع في شهر رمضان وقعت في الفترة قبيل وقت الغروب بقليل نتيجة السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقوانين المرور وتجاوز الإشارة الحمراء.
يذكر أن اجمالي مخالفات السرعة الزائدة التي سجلتها ادارات المرور والدوريات على مستوى الدولة منذ اليوم الاول من رمضان وحتى 19 رمضان بلغت نحو 86 ألفا و422 مخالفة.
