استذكر فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة والجماعة بالهند، ما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للأمة الإسلامية من عطاءات جزيلة وأعمال خيرية. جاء ذلك خلال مداخلات أمام المشاركين في ملتقى رمضاني بالمسرح الوطني أول أمس، حاضر فيها الدكتور حسين محمد الثقافي، أحد العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بكاليكوت بالهند، الذي شدد على أهمية تمسك المسلمين بالوسطية في مناهجهم ومواقفهم الدينية والدنيوية كافة..
وضرورة اتحاد الأمة الإسلامية في الأمور الأساسية التي تمس هويتهم. وأكد الدكتور حسين محمد الثقافي، أن اختلاف آراء العلماء في المسائل الفرعية، لا يستدعى خروقاً عميقة في وحدة كلماتهم في الأمور الرئيسة، محذراً من دواعي الخلافات الفرعية والآراء الجانبية.