أجلت محكمة استئناف الشارقة إلى شهر أغسطس المقبل، النظر في قضية الطالبين الكويتيين المحكومين بالإعدام «قصاصاً»، بتهمة قتل زميلهما عمداً وهتك عرضه بالإكراه، وذلك للاطلاع على تقرير الطبيب الشرعي.
ولإسقاط الحق الخاص، قدمت أسرة أحد المتهمين خلال الجلسة أمس، شيكات لأسرة المجني عليه بقيمة مليون دينار كويتي، و100 ألف دينار كويتي لمحامي المجني عليه، و10 آلاف درهم كمصروفات. ولكن وكيل المجني عليه المحامي سالم ساحوه رفض تسلم الشيكات، وطالب بدفع المبالغ المالية نقدا مقابل التنازل عن القصاص، وفق ما تم الاتفاق عليه سابقا، فيما لم يتم التنازل عن القصاص للمتهم الثاني.
وكانت محكمة جنايات الشارقة برئاسة القاضي حسين العسوفي، قد أدانت الطالبين الكويتيين «ي. ص» و«هـ. م» بتهمة القتل العمد لزميلهما الكويتي، أيضا، الطالب في جامعة الشارقة «مبارك. م. م»، 19 عاماً، وحكمت بإعدامهما، كما قضت بتغريم المتهم الثالث الهارب خارج دولة الإمارات، مبلغاً قدره ألف درهم لعدم إبلاغه عن الجريمة.
وجاء في حيثيات الحكم أنه تم القضاء بمعاقبة المتهمين بالقصاص عن تهمة احتجاز حرية وهتك عرض وتعذيب زميلهما مبارك ما أسفر عن موته، موثقين فعلتهما بمقاطع تصويرية للواقعة تبلغ 6 دقائق و3 ثوانٍ، صورت عبر الهاتف المحمول من قبل أحد المتهمين، وتتضمن العديد من المشاهدات ذات الصلة بالقضية، والمتعلقة باعتداء المتهمين بالضرب على القتيل، وكذلك تعديات جسدية عليه وطرق تعذيب أخرى.
اعتراف
اعترف «ي. ص» بأنه قام بمشاركة زميل ثالث لهما يدعى «هـ. م»، بضرب المجني عليه على فترات متقطعة على مدى ثلاثة أيام، أثناء وجودهم داخل شقة مستأجرة من قبل «ي. ص» في الشارقة، وأن الاعتداء بالضرب على المجني كان بغرض تأديبه فقط.
