نظرت محكمة استئناف أبوظبي قضية متهم عربي، تتهمه النيابة العامة بحيازة وتعاطي مخدر الحشيش، حيث أنكر المتهم حيازته وتعاطيه للمخدر، معترفاً في الوقت نفسه بأنه كان يتعاطى المخدرات ويحوز قطعة الحشيش، ولكن ليس كما هو مبين بقرار إحالته للنيابة والمحكمة.

وأفاد المتهم أمام هيئة المحكمة بأن شرطة مكافحة المخدرات لم تضبطه متلبساً بالتعاطي أو الحيازة، وأنه تم تفتيش منزله وسيارته ولم يجدوا شيئاً مطلقاً، مشيراً إلى أن أفراد الشرطة أكدوا له أنه في حالة إرشادهم عن المخدرات التي بحوزته، سيتم أخذ تعهد عليه بعدم تعاطي المخدرات.

وأضاف: «كنت على استعداد للإقلاع عن المخدرات والعلاج، فاستجبت لرغبتهم في ذلك وقمت بإخراج قطعة الحشيش وأعطيتها لهم».

وتابع: تركوني بعد أخذ قطعة الحشيش، على أن يأتي المدير في اليوم الثاني لأخذ التعهد، ولم يحضر ولكن جاء أفراد من المكافحة غير الذين كانوا من قبل، وأخذوني وفوجئت بأنهم ألغوا مسألة التعهد، وتم تحرير محضر لي بحيازة المخدرات والتعاطي. وطالب ببراءته من التهمة وإحالته للجنة طبية لعلاجه، خاصة أنه أبدى حسن النية.

سجائر

كما نظرت المحكمة قضية يتهم فيها عربي بحيازة وتعاطي المخدرات، حيث تم ضبطه في مطار أبوظبي، لكن المتهم أنكر معرفته بهذه المخدرات وطالب ببراءته من التهمة.

وقال أمام هيئة المحكمة إن أحد الأشخاص أعطاه علبتي سجائر في مطار بلده خلال سفره، وتناول سيجارة من علبة واحتفظ بالأخرى في حقيبته، وعند تفتيشه في المطار أخبروه بأنه متهم بحيازة مخدرات، وأن الشخص الذي أعطاها له شقيقه الذي يعمل في إحدى الدول العربية، وخشي الإفصاح عنه في البداية خوفاً عليه من الملاحقة.

وسألته هيئة المحكمة عن مدى علمه بالمحتويات، فقال المتهم إنه لا يعلم عنها شيئا، وإنه لو أراد إدخال حشيش لم يكن ليدخله بهذه الطريقة لمعرفته الأكيدة بإجراءات التفتيش العالية والدقيقة، مطالباً هيئة المحكمة ببراءته من الاتهام الموجه إليه.