نظرت محكمة استئناف أبوظبي قضيتين منفصلتين عن ارتكاب جريمتي هتك عرض، وقعت إحداهما في مدرسة والأخرى في مركز لتدريب السباحة، حيث اتهمت النيابة العامة مدرب سباحة في القضية الأولى بجريمة هتك عرض طفلين بالإكراه أثناء تدريبهما على رياضة السباحة.
وأشار والد أحد الطفلين في تحقيقات الشرطة إلى أنه لاحظ على طفله تغيراً لافتاً في تقاسيم وجهه، وعندما سأله عن السبب، أخبره أن مدرب السباحة استدرجه إلى داخل الماء، وحاول هتك عرضه.
أما القضية الثانية، فاتهمت تلميذة عمرها يقل عن 13 سنة أحد العاملين الآسيويين بهتك عرضها، بأن ألصق جسده بجسدها، وتحسس بعض مناطق في جسدها، في إحدى المدارس بأبوظبي.وأنكر المتهم ارتكابه هذا الفعل، مطالباً ببراءته، ومؤكداً في الوقت نفسه أن مهام عمله تنحصر في أخذ حقائب الطلاب وإدخالها الفصل، واستحالة أن يتم هذا الأمر في وجود 18 موظفاً بقربه.
