تعرض شابان مواطنان لعدة جروح قطعية في أنحاء متفرقة من جسديهما، إثر تعرضهما للاعتداء بواسطة سلاح أبيض من قبل عدد من الأشخاص، وذلك في إحدى صالات الألعاب في رأس الخيمة.

وبحسب ما صرح به العميد عبد الله خميس الحديدي مدير عام العمليات الشرطية في شرطة رأس الخيمة، فقد ورد بلاغ لغرفة العلميات يفيد بتعرض شخصين للضرب بآلة حادة من قبل عدد من الأشخاص في إحدى صالات الألعاب، وعلى الفور تحركت فرق الإسعاف والإنقاذ وكافة الجهات ذات الاختصاص إلى مكان الحادث، وتم نقل المصابين لأقرب مستشفى لتلقي العلاج، كما باشرت فرق البحث والتحري بجمع المعلومات للاستدلال على الأشخاص الذين قاموا بالاعتداء، وخلال ساعات معدودة تم ضبط الشخص الرئيسي في حادثة الاعتداء وهو في العقد الثاني من العمر، وبمواجهته اعترف بأنه على خلاف سابق مع أحد الشابين اللذين تم الاعتداء عليهما، وأنه قام بالاستعانة بعدد من أصدقائه للانتقام، وأن ما قام به هو رد فعل نتيجة تعرضه للاعتداء في اليوم السابق للواقعة.

وأضاف العميد الحديدي أنه بعد تحسن حالة أحد المعتدى عليهما وتمكنه من إعطاء إفادته، أوضح أنه تعرض للاعتداء من المشتبه بهم عند محاولته منعهم من الاعتداء على المصاب الثاني، ولا تربطه بهم أية معرفة مسبقة ولا توجد بينه وبينهم أية خلافات سابقة، وأشار الحديدي إلى أن البحث ما زال جاريا لضبط بقية المتورطين في الاعتداء.

وقد أكد العميد عبد الله الحديدي، أن شرطة رأس الخيمة لن تتهاون في ضبط أي شخص يقوم بتلك السلوكيات والممارسات التي تعتبر غريبة وبعيدة كل البعد عن عادات وتقاليد مجتمعنا، ومن شأنها أن تعكر صفو الأمن وتقلق راحة أفراد المجتمع، داعياً الجميع إلى اللجوء للشرطة في حال وجود أية خلافات أو مشاحنات، من أجل العمل على حلها بالطرق السلمية والابتعاد عن العنف و المشاجرات.

وتواصلت «البيان» مع والد المجني عليه أحمد عبد الوهاب الوهابي، الذي تم أخذ أقواله بعد أن أجرى جراحة دقيقة لوصل أوتار يده التي قطعت خلال المشاجرة، وأوضح أنه عندما شاهد المشاجرة تدخل من باب الشهامة دفاعاً عن المجني عليه الأول، ولم يشفع له عدم معرفته بأي طرف، من تلقي طعنات المجرمين.

وأشار عبد الوهاب الوهابي إلى أن ابنه مهندس عاد مؤخرا من كوريا ليمارس عمله في إحدى المؤسسات الكبرى في الدولة، وأنه يوم الحادث كان برفقة أصدقائه في صالة البلياردو، حيث يجتمعون لقضاء الوقت والتسلية، مؤكداً أن ما فعله ولده جاء من باب الشهامة التي لا يمكن أن يحاسب أو يندم عليها.