كشف العميد كامل بطي السويدي مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي أن عدد الكاميرات في دبي تفوق 35 ألف كاميرا تهدف إلى الحماية والحد من الجريمة وضبط أمن الطرقات، وأن عدداً كبيراً منها مربوط بغرفة العمليات في شرطة دبي، مشيراً إلى إطلاق حزمة من البرامج الأمنية والتقنية المتطورة التي تتعلق بأمن الإمارة، لافتاً إلى أن الكاميرات تسجل لمدة شهر وتعمل بتقنيات عالية.
وقال العميد السويدي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس في مقر القيادة العامة لشرطة دبي بحضور العميد عمر عبد العزيز الشامسي نائب مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، والعميد المهندس خالد المري، مدير إدارة الاتصالات، والمقدم خزرج الخزرجي، مدير إدارة مركز القيادة والسيطرة، وعدد من الضباط والإعلاميين، إنه سيتم تركيب ما يقارب من 100 كاميرا جديدة ضمن برنامجي «رصد» و«تابع» مشيراً إلى أن تلك الكاميرات للحماية وليس لانتهاك الخصوصية.
الدراجة الذكية
وكشف العميد كامل بطي السويدي، عن إطلاق «الدراجة الذكية»، و«نظام متطور يرصد السيارات المسروقة والمطلوبة ويكشف عن أماكن تواجدهما»، و«نظام آخر لرصد المخالفين»، وبرنامج «لغة المكان» الذكي المتخصص في رصد الجرائم المقلقة، بالإضافة إلى برنامج يساعد الضابط المناوب في عمله لتحقيق سرعة استجابته للبلاغات، لافتاً إلى أن تلك المشاريع تجسد طريق شرطة دبي نحو المستقبل، وتحقق تطلعات استراتيجية حكومة دبي، وتواكب التطور التقني السريع والنمو الاقتصادي والاجتماعي في أنحاء الإمارة.
ونوه العميد السويدي أن أبرز المشروعات التي تقوم الشرطة بالعمل عليها حالياً هي عبارة عن نظام إلكتروني خاص برصد السيارات المسروقة والمطلوبة، يسمى «رصد»، والذي سيكون قادراً على رصد السيارات المسروقة والمطلوبة منذ لحظة تقديم البلاغ عنها، مشيراً إلى أن النظام سيعتمد على تزويد مناطق مختلفة في دبي بكاميرات مراقبة يمكن من خلالها التعرف على السيارة، وتزويد رقمها إلى غرفة العمليات، ورصد مكان تواجدها.
وأوضح السويدي أن كاميرات النظام مزودة بتقنية عالية الوضوح توفر صورة ذات جودة عالية إلى غرفة العمليات، مؤكداً أن النظام يخدم الهدف الاستراتيجي للقوة في الحد من الجريمة ومنها سرقة السيارات، ومتوقعاً في الوقت ذاته أن يتم تفعيل هذا النظام خلال العام المقبل، مشيراً إلى أنه تم إطلاق مشروع «المتابع» ويقوم على متابعة وتوثيق السائقين غير الملتزمين بخطوط سيرهم والداخلين إلى مناطق الخطوط البيضاء التي تفصل بين طريق يتفرع إلى اتجاهين، وكذلك الأشخاص الذي يتعدون ويتجاوزون السيارات المتوقفة على الإشارة الحمراء ليدخلوا عنوة في مسارات غيرهم، والقيادة على كتف الطريق، وهذا النظام عبارة عن كاميرات تقوم بتحليل الصور وقراءة رقم السيارة، وتصدر المخالفة بشكل أوتوماتيكي وفوري.
بيانات المركبات
وأشار مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي إلى أنه يجري حاليا تطوير «الدراجة الذكية» والتي ستحتوي على عدة أنظمة في آن واحد، وتوفر نقلاً مباشراً من الميدان إلى غرفة العمليات عبر شبكة ( 4G )، وتحتوي على جهاز كمبيوتر يُمكن من خلاله الاستعلام عن بيانات المركبات والسائقين، كما انها تتضمن ربطاً مع نظام يرصد ويُنبه سائق الدراجة الذكية عن السيارات المطلوبة، فيما سيتم إضافة نظام رادار، ونظام للتعرف على الوجوه وقراءة البصمة.
«لغة المكان»
وكشف العميد السويدي أن شرطة دبي تعمل حالياً على تطوير برنامج «لغة المكان» الذي يمكن من خلاله رصد الجرائم المقلقة في المناطق، وبالتالي تمكين الدوريات من التركيز عليها، مشيراً إلى أن النظام سيعمل من خلال الإحصائيات والمعادلات الحسابية على تحديد نوعية الجرائم التي تقع في كل منطقة وتوجيه الدوريات للتركيز عليها، وبالتالي المساهمة في معرفة أسبابها والحد منها وكشفها، لافتاً إلى أن مشروع «مساعد الضابط المناوب الذكي» نظام إلكتروني يقوم باستخراج جميع المعلومات التي يطلبها الضابط المناوب بسهولة ويسر شديدين.
وفيما يتعلق بتسجيل المخالفات بالصوت والصورة أكد السويدي أنه سيتم تزويد رجال الضبط المروري بـ 100 جهاز تسجيل وسيخضع للتجربة خلال فترة 6 أشهر والذي يهدف إلى توثيق الأحداث وضمان الشفافية في العمل الشرطي.
تدخل
أكد العميد عمر الشامسي إلى أن سرعة الاستجابة إلى المكالمات واتخاذ القرار ساهم في منع هروب شخص من الدولة على باب الطائرة، لافتاً إلى أنه تم تلقى اتصالاً هاتفياً من أحد التجار في دبي يفيد أنه أوكل لأحد العاملين لديه مهمة صرف شيك بـ 50 ألف درهم، إلا أن هذا الشخص سرق الشيك، وعلى الفور تم التدقيق على بياناته وتبين أنه ختم خروج من الدولة وتم إيقافه على باب الطائرة.
