نظرت محكمة الاستئناف في أبوظبي قضية تعرض شاب خليجي، لاعتداء وطعنات بسيف من جانب شخصين، حاصرا سيارته، وهددا بقتله، واحدثا في جسده اصابات خطيرة، أدت الى نقله الى العناية المركز، وخضوعه لفترة علاج فيها استمره لمدة اسبوع ومن ثم دخوله الى مركز للعلاج الفزيائي واعادة التأهيل لمدة 4 أشهر.

وبسؤال هيئة المحكمة عن تفاصيل الواقعة، قال المجني عليه : ان الاعتداء حدث بعد الساعة الرابعة عصرا، أمام منزله على خلفية خلاف وقع بينه وبين ابن أخت المتهم الأول، مشيرا الى ان المتهمين احدثا به اصابات نتج عنها وجود ضعف في حركات المرفق واليد من جسمه.

وانكر المتهم الأول والثاني التهم المنسوبة اليهما، مؤكدين لهيئة المحكمة بان المجني عليه هو من قام بتوقيفهما وتهديدهما بالسيف، وانهما تمكنا من تقيد حركته واخذ السيف منه.

لتقرر المحكمة تأجيل القضية الى جلسة 22 يونيو الجاري للمرافعة واعداد الدفاع.

انتحار

كما نظرت المحكمة قضية اتهام عربي بالشروع في الانتحار اثناء احتجازه بداخل احد السجون على ذمن قضية، وذلك عبر ربط رقبته بسلك جهاز التكيف الموجود بداخل غرفة الحبس.

وقال الشاهد في القضية: اثناء مراقبتي لوضع السجناء من خلال اجهزة التصوير في السجن، لاحظت المتهم وهو يقوم بتصرفات وحركات مريبة  داخل غرفة التوقيف، ومع مرور الوقت تبين لي، بان المتهم قام بفك سلك جهاز التكيف وربطه على عنقه بهدف الانتحار، الامر الذي جعلني اهرع بسرعة وبرفقة عدد من الافراد الشرطة الى غرفة تواجد المتهم، وردعه وتقييد حركته، ومن ثم كتابة تقرير بالواقعة وتحويله الى القضاء.