أصيب طالبان في الصف العاشر بمدرسة الذيد للتعليم الثانوي في الشارقة، بإصابات وكسور خطيرة ونزيف في المخ، إثر سقوطهما من فوق سُور المدرسة خلال محاولة التسرب من الدوام، حيث يرقدان على سرير الشفاء في مستشفى الذيد.
وتناقل أهالي منطقة الذيد، وتحديداً المجتمع المدرسي، شريط فيديو حصلت البيان على نسخة منه، يظهر طالبين بالزي الوطني وهما يحاولان النزول من فوق سُور المدرسة، حيث نجح الأول فيما سقط الثاني ولم ترصد الكاميرا الطالب الآخر الذي سقط أيضاً. وقد زار عدد من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، الطالبين واطمأنوا على حالتهما الصحية التي أصبحت مستقرة.
وقالت علياء حسن مديرة ثانوية الإبداع في الذيد، إنهم سمعوا بالحادث المؤسف واطمأنوا على صحة الطالبين، داعية أن يحفظ الله الطلبة من كل شر. وقال يعقوب الحمادي الاختصاصي الاجتماعي في مدرسة الشهباء للتعليم الأساسي، إن الواقعة التي كاد أن يدفع طالبان حياتهما بسببها، تفتح ملف التهرب من المدرسة والخروج منتصف اليوم الدراسي، وضرورة التصدي لها بآليات تربوية وكبح جماحها، باعتبارها ظاهرة تزداد وتيرتها عاما إثر عام، ولا يقتصر أثرها السلبي على الطالب وحده، إنما يصل للأسرة والمجتمع.
واستعرض الحمادي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى تهرب الطلبة من الدوام المدرسي، وعلى رأسها فقدان الدافعية للتعلم، ورفاق السوء، وغياب الرقابة الأسرية، مطالباً بدراسة علمية معمقة تتضمن وضع حلول ناجحة يمكن من خلالها الاستحواذ على اهتمام الطلبة وترغيبهم في الدراسة، لافتا الى أن مشكلة التهرب تؤدي الى تدهور المستوى التعليمي للطلاب الهاربين، وضياع جهد الهيئات التدريسية.
التحقيق بسقوط طالبة في رأس الخيمة
شكلت منطقة رأس الخيمة التعليمية لجنة تحقيق لبحث ملابسات سقوط طالبة في مدرسة ثانوية برأس الخيمة، حيث أدى الحادث إلى تعرضها لكسر في الجمجمة وإصابة في العمود الفقري.
وأكدت سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، أنها زارت الطالبة في المستشفى بعد إسعافها ووضعها في غرفة العناية المركزة تحسبا لأي مضاعفات، مبينة أن المنطقة التعليمية قد شكلت لجنة تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث المؤسف الذي حدث للطالبة داخل المدرسة.