00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مناقشة مخاطر اعتماد الأسر على الخدم

جانب من الندوة بمركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين - تصوير- غلام كاركر

ت + ت - الحجم الطبيعي

 نظم مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين الثلاثاء الماضي بمقر المركز ندوة نقاشية تحت عنوان (الاعتماد على الخدم ومخاطره على الأسرة)، تناولت الفئات المساعدة من الخدم وفي حكمهم والأسباب التي تؤدي إلى ارتكابهم الجرائم وطبيعة التكوين النفسي لهم، إضافة إلى ضرورة معرفة المعلومات الكافية عن الخدم عند تشغيلهم، وأهمية المراقبة الجادة بصورة متواصلة، خاصة في بداية تشغيلهم..

حيث شارك في الندوة موزة الشومي مدير إدارة الطفل بوزارة الشؤون الاجتماعية ونورة الصريدي مدير مركز التنمية الاجتماعية في أم القيوين والمساعد أول فهد حارب الشامسي من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في عجمان والمساعد أول محمد سيف الشامسي من إقامة عجمان، إضافة إلى عدد من ممثلي الدوائر الحكومية والمحلية في أم القيوين.

وتحدثت موزة الشومي في ندوة (الاعتماد على الخدم ومخاطره على الأسرة ) عن الفئات المساعدة والتي تشمل الخادمة والخادم والسائق والمزارع والممرض والممرضة والطباخ والطباخة والحارسة، مشيرة إلى أن عدد بلاغات الجرائم التي ارتكبها هؤلاء الخدم في العام 2012 شملت ألفاً و258 بلاغاً، منها السرقات بمختلف أنواعها والسحر والشعوذة والحمل السفاح والشروع في الانتحار والتحرش الجنسي..

إضافة إلى هتك العرض وضرب الأطفال وتعاطي المشروبات الكحولية والاعتداء على سلامة الجسم وممارسة الفجور وإفشاء أسرار الأسر والهروب من الكفيل، عارضة بعض الأفلام الوثائقية التي تقوم بها الخادمات من تعذيب للأطفال وضرب مبرح لذوي الإعاقة وكبار السن.

وحذرت الشومي الآباء والأمهات من ترك أطفالهم دون مراقبة، وكذلك تشغيل الخادمات الهاربات من كفلائهن، كما حذرت من وضع بعض الأسر الآباء في الملحق ويتركون لعناية الخدامة وبالتالي يتعرضون للأذى، لافتة إلى أن الأسباب التي تؤدي إلى جرائم الخدم هي اختلاف لغة بعض الخادمات وكذلك ثقافتهن وعاداتهن وتقاليدهن والتي تنعكس آثارها السالبة على الأطفال خاصة، وعلى الأسرة كافة، إضافة إلى عدم الاهتمام بالخدم وسوء المعاملة والإهانة التي يتعرضن لها من بعض الأسر ..

وبالتالي يرددن تلك الإهانة إلى الأطفال بالقيام بضربهم أو استغلالهم استغلالاً سيئاً، وطبيعة التكوين النفسي للخادمات وشعورهن بالنقص يؤدي إلى انتقال ذلك التكوين إلى الأسرة التي تعمل بها الخادمة ، وضرورة معرفة المعلومات الكافية عن الخادمة، والمراقبة المتواصلة لهن والكشف عن أجسام أطفالهن خشية من تعرضهم للضرب.

طباعة Email