أحالت النيابة العامة في دبي أمس متهمين آسيويين وخليجيين إلى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات لاتهامهم في جرائم استولوا فيها على مئات آلاف الدراهم.
وباشرت الهيئة القضائية محاكمة ستة آسيويين منهم 4 عاطلين من العمل بتهمة سرقة 286 حاسباً آلياً تقدر قيمتها بمبلغ 457 ألف درهم من مستودع إحدى شركات تجارة الأجهزة الإلكترونية. وبينت التحقيقات أن المتهمين متورطون في جرائم أخرى، وبالأسلوب الإجرامي نفسه المتبع في هذه الجريمة التي ارتكبت تحت جنح الظلام، بمساعدة متهمين هاربين.
محاكمة
وفي قضبة أخرى، نظرت الهيئة القضائية في الجنايات اتهام طالب أفريقي في نهاية عقده الثاني بسرقة مبلغ 6 آلاف درهم، وبطاقات هاتف محمول بقيمة 8 آلاف درهم، وأخرى لـ«سالك» بمبلغ 500 درهم من بقالة، حيث استخدم أداة حديدية لخلع قفل الباب ليلا، والولوج إلى درج المكتب، والاستيلاء على المسروقات.
وأشار شرطي في التحقيقات إلى ضبط المتهم بعد الرجوع الى كاميرا المراقبة الخاصة بالبقالة التي أظهرت تورطه وآخر هارب.
كما نظرت الهيئة قضية اتهمت النيابة العامة فيها ستة آسيويين منهم 4 عاطلين من العمل بسرقة 60 الف درهم، وجوازات سفر، ودفتر شيكات ورخصة تجارية، من خزنة حديدية لمحل أقمشة في منطقة نايف.
وقالت النيابة العامة في أمر الإحالة إن المتهمين حضروا إلى المحل ليلا واستخدموا منشارا لقص القفل الخاص به وولجوا إلى الداخل، وسرقوا الخزنة الحديدية بالكامل، فيما أظهرت التحقيقات بعد التعرف إليهم بواسطة كاميرا المراقبة أنهم متورطون في جرائم سرقة مشابهة من محلات أخرى.
جريمة
في سياق متصل انتحل جندي وعاطل من العمل، خليجيان صفة رجال التحريات وأوقفا آسيوياً في الطريق العام، وسرقا محفظته التي كان فيها 7 آلاف درهم، بمساعدة عاطل من العمل من جنسيتهما وآخرين هاربين.
وفي تفاصيل القضية، فقد اتهمت النيابة العامة الجندي وزميله، بانتحال صفة رجال المباحث، وادعيا للمجني عليه بأنهما من أفراد التحريات، بالتزامن مع إبراز «الزميل»، بطاقة عليها شعار مشابه لشعار شرطة دبي، ثم طلبا منه إثباتاً لشخصيته لأجل سرقة محفظته والنقود الموجودة فيها.
