أكد الدكتور أمين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد لسياسات الصحة العامة والتراخيص لـ «البيان» أن نسبة الأدوية المغشوشة التي تباع في صيدليات الدولة صفر، مؤكداً ان دولة الإمارات تحتل المركز الأول عربياً والخامس عالمياً من حيث تعزيز رقابة الأدوية.

وقال الدكتور أمين حسين الأميري، إن وزارة الصحة ابتكرت أنظمة رصد ومتابعة مستمرة للسوق الدوائي داخل الدولة، بالتنسيق مع الشركات العالمية المصنعة للدواء وإدارات الجمارك المحلية، تشمل رقابة محكمة للمنافذ بالتنسيق مع الجهات الأمنية والجمركية، إضافة إلى متابعة الصيدليات والمستودعات العاملة بالدولة لأحكام منظومة التوزيع الدوائي. ومنع تسرب أي منتجات مغشوشة.

أنظمة صارمة

وأوضح أن الأنظمة الصارمة التي تطبقها الدولة في الرقابة ومكافحة الغش الدوائي نجحت في الحد من انتشار هذه الظاهرة العالمية..

لافتاً إلى أنه لم يتم ضبط أي صنف دوائي مغشوش بصيدليات الدولة، البالغ عددها 2200 صيدلية خلال السنوات الأربع الأخيرة، ما خلا حالات نادرة جداً، ولم يعانِ أي شخص من مضاعفات أي دواء، لكن في المقابل تم ضبط أدوية مغشوشة في بعض المستودعات داخل الدولة، وتم حجزها ومعاقبة المسؤولين عنها بالتنسيق مع إدارات الشرطة والجمارك.

تعاون بناء

مشيراً إلى الاستمرار في تطوير البنية الرقابية لمكافحة تزييف الأدوية، عن طريق إنشاء مختبر مرجعي جديد للدواء على أعلى مستوى دولي، وزيادة مراقبة المحتوى الإلكتروني على الإنترنت الخاص بتوزيع المنتجات الدوائية، والتنسيق مع هيئة تنظيم الاتصالات لحجب المواقع التي تروج لمثل هذه الأدوية المزيفة.

صدارة

وأكد الأميري ان الإمارات أصبحت في طليعة دول العالم في مكافحة الغش الدوائي دولياًَ لافتاً إلى ان الإمارات تحملت مسؤوليتها تجاه العالم في مكافحة الغش الدوائي وتعتبر من مراكز الشحن اللوجستية الرئيسية في العالم حيث يمر عبرها جزء كبير من التجارة الدولية ومن هنا كانت مبادرة الدولة لمحاربة الغش الدوائي والعمل بجهد لحشد الجهود الدولية لمكافحته.

عقوبات

دعا المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتور توفيق أحمد خوجة إلى سن عقوبات صارمة على الدول والشركات والمؤسسات التجارية المروجة أو المصدرة أو المستوردة للأدوية المغشوشة والمزيفة، من خلال إجراء تعديلات تنظيمية، للحد من انتشار مثل هذه العقاقير في المنطقة العربية، ومؤكداً أن منظمة الصحة العالمية قدرت الخسائر التي تحدث بسبب الغش الدوائي بحوالي 60 مليار دولار عام 2008 فقط، فيما وصلت إلى حوالي 75 مليار دولار خلال عام عام 2010.