أطلقت إدارة المرور والدوريات بالتعاون مع إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة الشارقة حملة توعية حول مخاطر الدراجات الهوائية التي أصبحت تشكل سبباً رئيسياً في العديد من الحوادث المرورية وأدت إلى خسائر بشرية ومادية حيث تم ضبط 117 دراجة هوائية منذ انطلاقها يوم الأحد الماضي حتى أمس.
وذلك حرصاً من القيادة العامة لشرطة الشارقة على تحقيق سبل الأمن لقائدي المركبات وعابري الطريق، وتشديد إجراءاتها الأمنية والاحترازية نحو ضبط قائدي الدراجات الهوائية المخالفين، والذين بدأوا في الآونة الأخيرة يشكلون خطورة على أنفسهم وعلى قائدي السيارات.
توعية
وأكد العقيد أحمد بن درويش رئيس قسم المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الشارقة عبر مداخلته مع برنامج «الخط المباشر» بتلفزيون الشارقة، أن قسم المرور والدوريات نظم هذه الحملة التوعوية لراكبي الدراجات الهوائية بناء على توجيهات القائد العام لشرطة الشارقة لتوعية راكبي الدراجات الهوائية بأنظمة وقواعد المرور والسير، وضرورة عدم مخالفة الأنظمة مثل قطع الإشارات الحمراء والسير عكس اتجاه سير المركبات مع عدم استخدام الأماكن المخصصة للمشاة في الأماكن العامة.
وأشار العقيد بن درويش إلى مصادرة أكثر من 1700 دراجة هوائية خلال العام الفائت 2014 عبر حملة مصادرة الدراجات الهوائية التي أطلقتها القيادة العامة لشرطة الشارقة، مبينا أن شرطة الشارقة وعناصرها المختصة مستمرون في هذه الحملة حتى القضاء على تلك الظاهرة، التي تهدد أمن وسلامة الناس، وتتسبب في إرباك حركة السير بشكل ملحوظ.
وأكد أن هذه الحملة تعتبر من الحملات المستمرة على مدار العام والتي تستهدف قائدي الدراجات الهوائية من عمال الشركات والرياضيين والهواة، بالإضافة إلى طلبة المراكز الصيفية كونهم يشكلون فئة لا يستهان بها من قائدي الدراجات الهوائية.
تدابير
وناشد جميع مستخدمي الدراجات الهوائية باتخاذ كافة تدابير السلامة الكافية لحمايتهم ومن بينها استخدام الخوذة لحماية الرأس والسترة الفوسفورية لتسهيل رؤيتهم من قبل السائقين، كما طالب أفراد الجمهور التعاون مع الشرطة لتوعية راكبي الدراجات الهوائية على الالتزام بقواعد المرور وعدم تعريض سلامتهم وسلامة الآخرين للخطر والحرص على عبور الطريق من الأماكن المحددة للعبور..
مؤكداً إلى أن عدداً من حوادث الدهس التي وقعت خلال الفترة الماضية راح ضحيتها بعض مستخدمي الدراجات الهوائية أثناء عبورهم للطريق بصورة خاطئة دون التأكد من خلو الطريق من المركبات وفي أماكن غير مخصصة للعبور، وقد حدث ذلك على بعض الطرق الداخلية بمدينة الشارقة وعدد من الطرق الخارجية السريعة والمناطق الصناعية.
